العربية
عرب وعالم

محاولات اغتيال ترامب تتواصل بأحداث جديدة

محاولات اغتيال ترامب تتواصل بأحداث جديدة

كتب: أحمد عبد السلام

نجا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من محاولة اغتيال جديدة خلال المؤتمر الصحفي السنوي في مدينة واشنطن. وقد اقتحم مسلح موقع الحدث، مما أعاد إلى الأذهان سلسلة طويلة من الهجمات التي استهدفته على مر السنوات. وبفضل سرعة استجابة قوات الأمن، تم القبض على المهاجم، بينما تم إجلاء ترامب وزوجته ميلانيا ترامب ونائبه جيه. دي. فانس بشكل عاجل.

تفاصيل الحادث

وقع الحادث في الساعة 8:30 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، داخل فندق واشنطن هيلتون حيث كان يقام حفل عشاء رسمي. وكان ترامب من المقرر أن يلقي كلمة أمام الحضور، الذي ضم عددًا من أعضاء إدارته وأعضاء الكونغرس. بعدها، صرح ترامب للصحفيين قائلاً: “ليست هذه المرة الأولى خلال العامين الماضيين التي تتعرض فيها جمهوريتنا لهجوم من قبل شخص يعد محاولة اغتيال”.

سلسلة الهجمات على ترامب

يعتبر هذا الحادث أحدث حلقة في سلسلة من الهجمات الموثقة بدءاً من حملته الرئاسية الأولى. فتلك الهجمات تشمل حوادث إطلاق نار في تجمعاته الانتخابية ومحاولات اغتيال مباشرة، إضافة إلى اختراقات أمنية متكررة أثارت تساؤلات كثيرة حول كفاءة إجراءات الحماية المتبعة.

محاولات اغتيال سابقة

خلال حملته الانتخابية الأخيرة، تعرض ترامب لمحاولتين بارزتين لطالما سلطت الضوء على إخفاقات جهاز الخدمة السرية. في مدينة باتلر بولاية بنسلفانيا، قام الشاب توماس ماثيو كروكس (20 عامًا) بإطلاق النار من بندقية خلال تجمع انتخابي، مما أدى إلى إصابة ترامب في أذنه ومقتل أحد الحاضرين. وتمكن قناص من جهاز الخدمة السرية من قتل المهاجم بموقع الحادث، بينما حمل تقرير لاحق للمجلس مسؤولية الإخفاق بسبب ضعف التخطيط والاتصالات.

حوادث سابقة للتاريخ

التهديدات ضد ترامب لم تقتصر فقط على الفترة الأخيرة، بل تعود أيضاً إلى السنوات التي سبقت رئاسته. ففي يونيو 2016، حاول شاب بريطاني يبلغ من العمر 20 عامًا انتزاع سلاح شرطي خلال تجمع انتخابي في لاس فيغاس، وأبلغ لاحقًا عناصر الأمن بنيته قتل ترامب.

اتهامات دولية

ومع تصاعد التهديدات، تم القبض في يوليو 2024 على رجل باكستاني تمت إدانته بالتخطيط لقتل ترامب مقابل أجر لصالح الحرس الثوري الإيراني. وهذه الحقائق تكشف صلات أمنية واسعة وتعكس الأبعاد الدولية للمسألة.

حوادث حديثة

وفي فبراير 2026، قتلت الخدمة السرية شابًا يبلغ من العمر 21 عامًا كان يحمل بندقية صيد وعبوة غاز داخل منتجع مارالاغو، حيث كان ترامب متواجدًا في تلك الفترة. هذه الأحداث تبرز أن التهديدات التي تواجه ترامب ليست مجرد أحداث عرضية، بل هي حلقات متصلة من المخاطر الكبيرة التي تتطلب اهتماماً أكبر من السلطات الأمنية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.