رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

نائب يسأل الحكومة عن سلامة حمامات السباحة

نائب يسأل الحكومة عن سلامة حمامات السباحة

كتب: أحمد عبد السلام

تقدم الدكتور ياسر الهضيبي، عضو مجلس النواب، بسؤال إلى وزراء الشباب والرياضة، والتنمية المحلية، والسياحة والآثار، والصحة والسكان، حول منظومة الرقابة والسلامة والتشغيل بحمامات السباحة في مصر. تأتي هذه الخطوة في ظل تزايد حوادث الغرق والإصابات التي شهدتها البلاد مؤخرًا.

توسع ملحوظ في إنشاء وتشغيل حمامات السباحة

أشار الهضيبي إلى أن سياحة المياه والتدريب الرياضي عرفا توسعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة. حيث لم تعد حمامات السباحة مقتصرة على الأندية ومراكز الشباب، بل انتشرت أيضًا في الفنادق والقرى السياحية والمدارس والجامعات وأماكن السكن الخاصة. وهذا يدل على تحول النشاط إلى استثمار تجاري واسع النطاق.

حوادث غرق مؤسفة

شهدت الفترة الأخيرة عددًا من الحوادث المؤلمة التي أودت بحياة أطفال وشباب. من بينها وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات أثناء تدريبات السباحة في نادي غزل المحلة، ووفاة شاب آخر يبلغ 15 عامًا، غرقًا في حمام سباحة تابع لمديرية الشباب والرياضة بالدقهلية. كما وقعت حوادث مؤسفة أخرى، مثل وفاة طفل يبلغ 3 سنوات داخل حمام سباحة في إحدى الفيلات بالشيخ زايد، ووفاة طالب بالثانوية العامة داخل حمام سباحة بأحد الكومباوندات بالقاهرة الجديدة.

تساؤلات حول منظومة الرقابة والسلامة

طرح الهضيبي تساؤلات عدة بشأن وجود كود موحد للسلامة وآليات اعتماد المنقذين. تمحورت الأسئلة حول عدد المنقذين المسموح بهم ومدى التزامهم بإجراءات السلامة، بالإضافة إلى أهمية توفر الأدوات اللازمة للإنقاذ والإسعافات الأولية. كما تساءل عن انتظام التفتيش على جودة المياه وصيانة الحَمَّامات.

الحاجة لتوحيد اشتراطات الأمن والسلامة

دعا النائب الهضيبي الحكومة إلى توضيح خطتها لتوحيد اشتراطات الأمن والسلامة والرقابة على حمامات السباحة، نظرًا لتعدد الجهات المشرفة عليها ووجودها في أماكن متعددة. وطرح سؤالًا حول امتلاك الحكومة قاعدة بيانات وطنية دقيقة بأعداد حمامات السباحة الموجودة وعدد المنقذين المؤهلين العاملين بها، خصوصًا في ظل غياب حصر شامل للمنشآت.

إجراءات حكومية لضمان السلامة

طالب النائب بالكشف عن الإجراءات التي تتخذها الحكومة لضمان التزام جميع حمامات السباحة بعدد المنقذين المناسب وأدوات الإنقاذ. وكذلك ضرورة إجراء الصيانة الدورية للتأكد من سلامة المياه. أشار الهضيبي إلى إغلاق 47 حمام سباحة بسبب مخالفات تتعلق باشتراطات الأمن والسلامة، وأكد على أهمية وجود ضوابط تشغيل فعالة.

الأهمية الملحة للاهتمام بالسلامة

يظهر تساؤل الهضيبي كم هو مهم التحقق من سلامة حمامات السباحة واستعداداتها لمواجهة الحوادث. إذ يجب أن تكون هناك آلية متينة لمراقبة أي مخالفات وإزالتها قبل إعادة تشغيل المنشآت. ومن الضروري اتخاذ خطوات جادة لضمان سلامة مرتادي هذه المنشآت، خاصة الأطفال والمراهقين، الذين يكونون الأكثر عرضة للمخاطر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.