كتب: كريم همام
وافق مجلس إدارة المشروع القومي للبتلو، برئاسة وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، على تخصيص مبلغ 282 مليون و193 ألف جنيه. سيتم تقديم هذا التمويل لـ 213 مستفيداً من صغار المربين وشباب الخريجين، ويستهدف تربية وتسمين 4,044 رأس ماشية. تأتي هذه الخطوة في إطار المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، التي تسعى لدعم التنمية الريفية وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.
تعزيز الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج المحلي
أكّد وزير الزراعة أن هذا التمويل جزء من جهود الدولة المصرية لتعزيز الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء والألبان. يُعتبر المشروع القومي للبتلو من المشروعات الحيوية التي تساهم بشكل مباشر في زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الفجوة الغذائية.
مساهمات المشروع منذ انطلاقه
وأشار الوزير إلى أن إجمالي التمويلات التي تم ضخها في المشروع منذ بدايته وصلت إلى 11 مليارا و454 مليون جنيه. وقد استفاد من هذه التمويلات نحو 46 ألفا و351 من صغار المربين وشباب الخريجين، وجرى تمويل تربية وتسمين أكثر من 542.5 ألف رأس ماشية. يظهر هذا النجاح المتزايد للثقة في المشروع وقدرته على دعم آلاف المربين في جميع أنحاء الجمهورية.
دعم صغار المربين كاستثمار في التنمية
لفت فاروق إلى أن الدولة تعتبر دعم صغار المربين استثمارًا حيويًا لزيادة الإنتاج وتحقيق التنمية. وبحسب تصريحاته، ستستمر الحكومة في تقديم التمويل اللازم والدعم الفني والبيطري لضمان تحقيق أفضل معدلات الإنتاج.
المتابعة الميدانية لضمان جودة الإنتاج
شدّد الوزير على أن وزارة الزراعة تكثف من جهود المتابعة الميدانية للمستفيدين من المشروع. يتم ذلك عبر لجان فنية وأطباء بيطريين لضمان سلامة رؤوس الماشية وتحقيق أعلى معدلات النمو والإنتاج. كما تلتزم الوزارة بسرعة التعامل مع أي تحديات قد تواجه المستفيدين.
أهداف استراتيجية التكامل الغذائية
تستمر الوزارة في توسيع المشروع القومي للبتلو في إطار استراتيجية الدولة لزيادة الإنتاج المحلي والحد من الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك. يساهم ذلك في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق استقرار السوق، ما يسهل على المواطنين الحصول على اللحوم بأسعار متوازنة.
منظومة الدعم المتكاملة للمشروع
أكد المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة، أن المشروع يقدم منظومة دعم متكاملة تشمل المعاينات الفنية للحظائر قبل التمويل. كما يجري التأمين على رؤوس الماشية عبر صندوق التأمين على الثروة الحيوانية.
فرص العمل ودعم الأسر الريفية
أشار الصياد إلى أن التوسع في المشروع يعزز من معدلات الإنتاج المحلي، ويدعم صغار المربين، ويساهم في خلق المزيد من فرص العمل. يُعتبر ذلك جزءًا من جهود الدولة لتحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتحسين مستوى معيشة الأسر الريفية.
استمرار فتح باب الاستفادة
في السياق نفسه، أوضح الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، أن باب الاستفادة من المشروع لا يزال مفتوحًا أمام صغار المربين وشباب الخريجين في جميع المحافظات. إذ تواصل الوزارة تقديم الدعم الفني والإرشادي للمستفيدين، مما يسهم في تحقيق النتائج المرجوة وزيادة الإنتاج.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.