رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

الهند تبحث عن بدائل لزيت دوار الشمس بسبب اضطرابات البحر الأسود

الهند تبحث عن بدائل لزيت دوار الشمس بسبب اضطرابات البحر الأسود

كتب: إسلام السقا

تسعى الهند، التي تُعد أكبر مستورد لزيت دوار الشمس في العالم، إلى تأمين بدائل من الزيوت النباتية في ظل الظروف الراهنة التي تعوق وارداتها. فقد تأثرت هذه الواردات بشكل كبير نتيجة الهجمات في منطقة البحر الأسود بين روسيا وأوكرانيا، مما أدى إلى تأخر بعض الشحنات لمدة تصل إلى 60 يومًا وارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ.

زيادة الاعتماد على مصادر بديلة

نتيجة لهذه الظروف، بدأت الشركات الهندية في زيادة مشترياتها من زيت دوار الشمس من دول أخرى، أبرزها الأرجنتين. كما بدأت هذه الشركات في البحث عن زيوت بديلة أخرى مثل زيت النخيل، وزيت الصويا، وزيت الكانولا الأسترالي. ذلك يأتي وسط الطلب المتزايد على هذه الزيوت، خاصة قبل بدء موسم المهرجانات في الهند الذي ينطلق الشهر المقبل.

تأثير الظروف المناخية على إنتاج البذور الزيتية

تزايدت الضغوط على سلسلة الإمدادات بسبب تأخر زراعة البذور الزيتية في الهند نتيجة ضعف الأمطار الموسمية. هذا الوضع يعزز من احتمال انخفاض الإنتاج المحلي، مما يجعل البلاد أكثر اعتمادًا على الواردات لمواجهة الطلب. التضخم في الأسعار كمنعطف إضافي يأتي نتيجة تدهور الأوضاع في البحر الأسود، والذي أثر على البنية التحتية للشحن والموانئ في كل من روسيا وأوكرانيا، اللتان كانت تُشكلان معًا 63% من صادرات زيت دوار الشمس عالميًا في الموسم الماضي.

ارتفاع الأسعار والتوقعات المستقبلية

وقد أدت اضطرابات الإمدادات إلى ارتفاع أسعار زيت دوار الشمس المحلي في الهند بنسبة 6% خلال هذا الشهر. ويتوقع أن ترتفع واردات زيت النخيل إلى نحو 700 ألف طن في شهر يوليو، بينما من المتوقع أن تصل واردات زيت الصويا إلى حوالي 500 ألف طن شهريًا. هذا يأتي في وقت يعاني فيه سوق الزيوت النباتية العالمي من ضغوط أكبر نتيجة لمخاطر الطقس المرتبطة بظاهرة “النينيو”، المعروفة بالدفع نحو الجفاف وزيادة الطلب على الوقود الحيوي، وهو ما يحتمل أن يؤدي إلى مزيد من ارتفاع الأسعار في المستقبل القريب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.