رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
حوادث

الإعدام لعاطل قتل جارته بساطور في أسيوط

الإعدام لعاطل قتل جارته بساطور في أسيوط

كتب: أحمد عبد السلام

قضت الدائرة الثانية عشرة بمحكمة جنايات أسيوط يوم الخميس، بمعاقبة عاطل بالإعدام شنقًا، بعد إدانته بقتل جارته باستخدام سلاح أبيض هو “ساطور”. وقد وقعت الحادثة خلال قيام المجني عليها بعملية شراء الخبز من أحد المخابز في مدينة ديروط، وذلك على خلفية خلافات سابقة بينها وبين المتهم.

تفاصيل الحادثة المؤسفة

تعكس وقائع القضية رقم 27712 لسنة 2025 جنايات ديروط، أحداثًا مأساوية شهدتها قرية ديروط. فقد تلقى مركز شرطة ديروط بلاغًا من غرفة عمليات النجدة يفيد بالتعدي على سيدة في الطريق العام، مما أدى إلى وفاتها على الفور. وذلك في الوقت الذي انتقل فيه ضباط المباحث وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث وجدوا الجثة لشخصية تعرف باسم “نادية. ي. ن”، وهي ربة منزل في عمر الثانية والخمسين.

تحديد الجاني

أظهرت التحريات الأولية أنه يقف خلف ارتكاب هذه الجريمة البشعة المتهم “حسن. ع. ع”، الذي يبلغ من العمر 45 عامًا ويعيش بجوار منزل المجني عليها. وقد أعد المتهم ساطورًا، تتبع به المجني عليها أثناء سيرها، ليباغتها ويستخدمه ضدها بشكل همجي. ونتيجة لهذا الاعتداء العنيف، تعرضت المجني عليها لإصابات بالغة أودت بحياتها.

دوافع الجريمة

تكشف التحقيقات عن وجود خلافات متكررة بين المتهم والمجني عليها وزوجها، مما يمثل دافعًا لجريمة القتل. يبدو أن المتهم كان مصممًا على الانتقام، حيث كان يجلس في أحد المقاهي في الثامنة والنصف صباح يوم الجريمة، حاملاً كيسًا يخفي بداخله السلاح المستخدم في الاعتداء. وحينما رأى المجني عليها في طريقها إلى المخبز، قرر تتبعها وارتكاب الجريمة.

الاعتداء على المجني عليها

عندما اقترب من المجني عليها، أخرج المتهم الساطور من الكيس وانهال عليها بعدة ضربات متتالية. ووفقًا لشهادات شهود العيان، صرخت المجني عليها وسقطت أرضًا متأثرة بإصابتها، لكن المتهم لم يتوقف عن الاعتداء، مما أدى إلى وفاتها الفورية.

محاكمة المتهم

بعد القبض على المتهم، قامت الأجهزة الأمنية بإحالته إلى النيابة العامة، التي بدأت التحقيق في القضية وأعدت ملفًا يوضح تفاصيل الحادث. أحيل المتهم لاحقًا إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها بالإعدام شنقًا، في رد فعل عنيف تجاه جريمة كانت لها آثار اجتماعية ونفسية كبيرة على سكان المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.