كتبت: بسنت الفرماوي
تدور آثار العادات الرقمية حول تأثيرها على صحتنا العقلية والبدنية. يُعتبر كتاب “Body Electric: The Hidden Health Costs of the Digital Age and New Science to Reclaim Your Well-Being” الذي كتبته مانوش زومورودي بمشاركة عالم الطب السلوكي كيث دياز، بمثابة دليل لمواجهة هذه العادات المرهقة. يتناول الكتاب تأثير العادات الرقمية على أجسادنا ويقدم استراتيجيات مبنية على أدلة لمساعدتنا في استعادة صحتنا ورفاهيتنا.
أثر تعدد المهام على الجسم
عندما نقوم بتغيير المهام، يستخدم دماغنا الجلوكوز. وهذا الاستخدام يؤدي إلى استنزاف كمية الجلوكوز المحدودة، بالإضافة إلى الأكسجين اللازم لحرقه. وعلى الرغم من قدرة الدماغ على التخلص من ثاني أكسيد الكربون الناتج عن هذه العملية، فإن overload المعلومات يمكن أن يؤدي إلى تراكمه، مما يجعلنا نشعر بالتعب والاضطراب الذهني.
كيفية استعادة التركيز
للاستعادة الفعالة للتركيز، من المهم اتخاذ استراحة حقيقية. يجب أن تتجنب استخدامها على هاتفك، إذ يؤدي ذلك إلى استنزاف المزيد من الجلوكوز. يُنصح بالقيام بنشاط بدني بسيط مثل المشي، حيث يساعد على تدفق الدم المحمّل بالأكسجين إلى الدماغ، مما يعيد النشاط والتركيز.
معنى وفوائد تحديد أهداف المعلومات
يتحدث زومورودي عن “الإفراط في المعلومات” التي تُعرف بأنها رغبة مستمرة للحصول على المزيد من المعلومات. هذا الإملاء قد يجعلك تشعر بالارتباك. يجب أن نكون أذكياء في كيفية استهلاكنا للمعلومات، وتحديد الأهداف لاستخدام وقتنا على الهواتف بشكل فعّال وهادف.
أعراض الإفراط في المعلومات
تشير الأبحاث إلى أن أعراض الإفراط في المعلومات تشمل اهتزاز العين وصعوبات النوم نتيجة الاستخدام المتواصل للشاشات. إضافة إلى ذلك، يلاحظ الكثيرون صعوبة في التركيز بعد قضاء وقت طويل في التبديل بين الشاشات. حيث تساهم هذه العادات في تشتت الانتباه وتعرقل القدرة على الإنجاز.
استراتيجيات لمواجهة التداخل الذاتي
يؤكد زومورودي على أهمية وجود خطة مسبقة للتعامل مع الإشغالات الذاتية. من الضروري تحديد كيفية الاستجابة لهذه المشتتات بدلاً من السقوط في فخ استخدامها، وهذا يسهل عملية التركيز على المهام المعمولة.
نصائح لتجنب الإفراط في المعلومات
يجب أن ننظر إلى أنفسنا كرياضيين في مجال المعلومات مع أهداف واضحة. يشير زومورودي إلى أن التنقل بين السياقات يستنزف مواردنا العقلية بسرعة. بدلاً من ذلك، ينبغي التركيز على هدف معين، مثل البحث عن وصفة للعشاء، ثم التوقف بعد تحقيق الهدف.
تسعى هذه الاستراتيجيات إلى تحسين جودة استهلاكنا للمعلومات، مما قد يساعد في استعادة شعورنا بالوضوح والرفاهية في عصر المعلومات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.