كتب: صهيب شمس
في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها العالم، استطاعت الدولة المصرية أن تخلق حالة من الطمأنينة في السوق المحلي، وذلك من خلال مبادرة “كلنا واحد”. هذه المبادرة، التي أطلقتها وزارة الداخلية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، تهدف إلى تقديم مجموعة من السلع الغذائية والاستراتيجية بجودة عالية وبأسعار منخفضة.
رسالة إنسانية بامتياز
لم تكن إجراءات المبادرة مقتصرة على الأرقام والخصومات، بل تحولت إلى رسالة تضامن إنسانية واضحة، وصلت إلى جميع الأسر المصرية. فقد اصطفّت الشوادر في الميادين والشوارع الرئيسية لتقديم السلع بأسعار تقل عن مثيلاتها في الأسواق بنسب تصل إلى 60%، مما جعلها الخيار الأول للمواطنين الباحثين عن الجودة والتمكين.
تسهيل الوصول إلى السلع الأساسية
تعتبر الاستفادة من هذه المبادرة أمراً يسيراً، حيث انتشرت الشوادر والمنافذ الثابتة والمتحركة في مختلف أنحاء الجمهورية. كما تم توقيع بروتوكولات تعاون مع كبرى السلاسل التجارية لتوفير جناح خاص بالمبادرة داخل كل فرع، مما يسهل على المواطنين الحصول على احتياجاتهم بشكل ميسر.
أجواء من الرضا بين المواطنين
في جولة ميدانية حول هذه الشوادر، لوحظ الرضا والارتياح بين المواطنين الذين توافدوا لشراء احتياجاتهم الأساسية. وأكد العديد منهم أن وجود الدولة في قلب السوق يعد ضمانة حقيقية لمواجهة جشع بعض التجار. إن هذه المبادرة تعكس التزام الدولة بمساعدة المواطنين في أوقات الأزمات.
توسيع نطاق المبادرة
لم تقتصر المبادرة على السلع الغذائية فقط، بل شملت أيضاً المستلزمات المدرسية والملابس، مما عمل على تخفيف العبء المالي عن كاهل الأسر المصرية خاصة في مواسم الإنفاق الكبرى. لم يخفِ المواطنون شكرهم العميق للرئيس السيسي، حيث يعتبرون أن توجيهاته بمد فترة المبادرة وتوسيع نطاقها تعكس فهمه لاحتياجاتهم الفعلية.
جهود رجال الشرطة في تنظيم المبادرة
عبر المواطنون في الشوادر عن امتنانهم لجهود رجال الشرطة الذين لم يقتصر دورهم على تأمين الشوادر، بل قاموا أيضاً بتنظيم عملية البيع وضمان وصول الدعم للمستحقين. إن هذا التعاون بين الأجهزة الحكومية والمواطنين يعكس وحدة الصف الوطني في مواجهة التحديات.
نجاح المبادرة كدليل على التلاحم الوطني
يثبت نجاح مبادرة “كلنا واحد” بصورة يومية أن التلاحم بين الشعب وقيادته ومؤسساته هو الركيزة الأساسية التي تتحطم عليها الأزمات الاقتصادية. تظل هذه المبادرة نموذجاً ملهمًا في مجال الحماية الاجتماعية، مما يعزز جسور الثقة بين الدولة والمواطن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.