رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

الأوقاف تحتفي باليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر

الأوقاف تحتفي باليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر

كتب: إسلام السقا

تحتفل وزارة الأوقاف في مصر باليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص، الذي يُحتفى به في الثلاثين من يوليو من كل عام. وقد أُعلن عن هذا اليوم من قِبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار رقم A/RES/68/192، في إطار تأكيد الحاجة الملحة لتعزيز الجهود الدولية لمواجهة هذه الجريمة المنظمة.

تعزيز القيم الإنسانية

الشريعة الإسلامية تُعلي من مكانة الإنسان، حيث تُعد صيانة كرامته وحقوقه من مقاصدها الأساسية. فقد حرمت جميع أشكال الاستغلال والإكراه والاتجار بالبشر. في هذا السياق، جاء ذكر الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾، مما يعكس التزام الدين الإسلامي بقيم العدالة. كما يُشير القرآن إلى أهمية حفظ الأعراض والأموال، وفقًا للآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾.
الحبيب محمد ﷺ أيضًا أكد على حرمة المسلم على المسلم، حيث قال: “كلُّ المسلمِ على المسلمِ حرامٌ: دمُه ومالُه وعِرضُه”. وبالتالي، يُعَد كل استغلال أو خداع أو إكراه جريمةً تمتد جذورها في كل من الدين والفطرة والقانون.

شعار هذا العام: “عالقون في فخ الاحتيال”

تحمل مناسبة هذا العام شعار “عالقون في فخ الاحتيال”، الذي يُبرز صورة حديثة من صور الاتجار بالأشخاص. تعتمد هذه الصورة على استدراج الضحايا من خلال وسائل التقنية الحديثة والإنترنت. يتمثل ذلك في تقديم عروض وهمية للعمل، تُستغَل في النهاية لصالح الأنشطة الإجرامية.
الأوقاف تدعو المجتمع العام إلى رفع الوعي والحرص عند التعامل مع الفرص العملية واستكشاف مصادرها. من المهم أن يكون الأفراد، وخاصة الشباب، حذرين من أساليب الخداع الرقمي.

جهود وزارة الأوقاف

تُثمن وزارة الأوقاف جهود الدولة المصرية في محاربة الاتجار بالأشخاص والهجرة غير الشرعية. مساعي الحكومة تشمل تطوير المنظومة التشريعية وتعزيز التعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية بهذا الشأن.
تؤكد الوزارة على استمرار دورها الدعوي والتوعوي في جهودها لمواجهة هذه الجريمة من خلال تقديم خطب الجمعة، وتنظيم الندوات والقوافل الدعوية، وإقامة ملتقيات فكرية. تُعد هذه الأنشطة جزءًا من استراتيجية أوسع لترسيخ قيم صون الكرامة الإنسانية.
الحماية من صور الاستغلال تتطلب أكثر من فقط الإجراءات الأمنية والقانونية، بل تتطلب أيضًا بناء الوعي وتعزيز القيم الدينية والأخلاقية. يتوجب معالجة الظروف التي تُستغل من قبل الشبكات الإجرامية، مما يُسهم في تحقيق الأمان للفرد والأسرة والمجتمع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.