كتب: أحمد عبد السلام
أثار المدافع الفرنسي السابق بنجامين ميندي جدلاً واسعاً بعد قراره بيع النسخة الرسمية من كأس العالم 2018. حصل ميندي على هذه النسخة بعد فوز منتخب فرنسا باللقب في روسيا. تمت الصفقة في مزاد علني، حيث بلغ سعر الكأس 62,200 دولار أمريكي، أي ما يعادل حوالي 54 ألف يورو.
أسباب بيع الكأس
تساؤلات عديدة أثيرت حول السبب وراء تخلي ميندي عن أهم إنجاز في مسيرته الكروية. يعتبر الكثيرون أن الكؤوس والميداليات من أثمن المقتنيات التي يحتفظ بها اللاعبون، لذا كان من المُفاجئ طرحها للبيع.
تفاصيل النسخة المباعة
النسخة التي قام ببيعها ميندي ليست الأصلية التي يحتفظ بها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بل هي نسخة رسمية مطابقة يحصل عليها كل لاعب من أفراد المنتخب الفائز. تأتي هذه النسخة كتذكار يوثق إنجازاً تاريخياً. الوثيقة المرافقة للكأس تحمل توقيع ميندي، مؤكدة أصالتها، كما تحتوي الكأس على نقش يوضح تفاصيل نهائي مونديال 2018 الذي أقيم بين فرنسا وكرواتيا، وانتهى بفوز فرنسا 4-2.
المزاد والمنافسة
عرضت الكأس في إطار “المزاد العالمي لكرة القدم – الجزء الثاني”، الذي نظمته دار المزادات الأمريكية الشهيرة “غولدين”. شهد المزاد منافسة قوية حيث تم تسجيل 38 مزايدة قبل غلق المزاد في 25 يوليو 2026، أي بعد فترة قصيرة من انتهاء كأس العالم 2026.
مقتنيات ميندي الأخرى
لم يقتصر الأمر على بيع الكأس فقط، بل طرح ميندي أيضًا خاتم بطل العالم 2018، الذي قدمه زميله بول بوجبا كهدية لجميع لاعبي منتخب فرنسا بعد التتويج. بالإضافة إلى ذلك، شمل المزاد مجموعة من التذكارات الخاصة ببعض أساطير كرة القدم، مثل بيليه وليونيل ميسي ولامين يامال.
مسيرة ميندي الاحترافية
بدأت مسيرة ميندي الاحترافية في لوهافر، ثم انتقل للتألق مع مارسيليا وموناكو. في صيف 2017، انتقل إلى مانشستر سيتي مقابل 58 مليون يورو، ليصبح أغلى مدافع في العالم. لكن حياته المهنية توقفت في عام 2021 بسبب اتهامات بالاغتصاب، حصل على البراءة منها في يوليو 2023 بعد فترة طويلة من الإيقاف.
التجارب الأخيرة
بعد تبرئته، حاول ميندي استعادة مستواه مع لوريان الفرنسي وزيورخ السويسري، لكن دون جدوى. في سبتمبر 2025، انضم إلى نادي بوجون شتشيتسين البولندي، حيث مجدداً جدد عقده لموسم إضافي بعد أن ساهم في إنهاء الفريق الموسم الماضي بالمركز التاسع.
اختياره للدوري البولندي
تحدث ميندي عن اختياره اللعب في بولندا، حيث أكد أن مشروع النادي كان العامل الحاسم في قراره. أشار إلى أنه بحاجة إلى الوقت لاستعادة لياقته، وأنه شعر بالراحة منذ اليوم الأول في النادي، حيث ذُهل بجمال كرة القدم في بولندا، وهو أمر قد لا يلاحظه الكثيرون خارج البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.