رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

مدنيون يواجهون حرائق الغابات قرب بوردو

مدنيون يواجهون حرائق الغابات قرب بوردو

كتبت: بسنت الفرماوي

تتعرض منطقة جنوب غرب فرنسا، بالقرب من مدينة بوردو، لحرائق غابات عنيفة تهدد سلامة السكان. حرائق بدأت منذ أكثر من أسبوع، حيث يشارك السكان المحليون مع المتطوعين في جهود مكثفة للسيطرة عليها. هؤلاء الرجال ليسوا من رجال الإطفاء، بل هم أناس عاديون يسعون لحماية مجتمعهم.

جهود التطوع للحفاظ على المدينة

على بُعد خمسة عشر ميلاً من بوردو، يقوم المتطوعون مع رجال الطوارئ بعملهم في ظروف صعبة. يشكلون خط الدفاع الأول ضد اندلاع النيران، خصوصاً وأن المدينة تستضيف أكثر من ربع مليون نسمة. الحرائق، التي أتت على أكثر من 100,000 فدان، قد أدت إلى أكبر عملية إجلاء جماعي للمدنيين في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية.

تعاون بين المحترفين والمتطوعين

نظراً لحجم الحرائق واتساعها، قد تجد فرق الإطفاء المحترفة صعوبة في التواجد في كل مكان. لذلك، بدأت فرق الإطفاء في التنسيق مباشرة مع المتطوعين. كل خزان يحمل 1,000 لتر، بينما يمكن لشاحنة الإطفاء أن تحمل أربعة أضعاف ذلك، مما يستدعي القيام برحلات مستمرة إلى أقرب مصدر مياه لتعبئة الخزانات.

تقنيات حديثة في مواجهة النيران

لكن ليس جميع المتطوعين هنا من الهواة. فرد من هؤلاء، ميكايل بارداري، هو رجل إطفاء محترف يعمل بالنهار، لكنه يستخدم وقته الفراغ لتشغيل طائرة درون للكشف عن الحرائق التي يصعب رؤيتها من الأرض، خاصة في الغابات الكثيفة. يُعد دوره حيوياً في توجيه جهود الفرق نحو النقاط الأكثر احتياجاً للمساعدة.

تحديات مستمرة في مواجهة النيران

تستمر النيران في التهديد، رغم استقرار انتشارها النسبي. لكن المسؤولين قد حذروا من أن هذه الحرائق قد تستمر لأشهر قادمة، مما يعني أن العمل الذي يقوم به هؤلاء الرجال الآن قد يكون بداية لمجهودات طويلة. إنهم ليسوا فقط يقاومون النيران، بل يثبتون أيضاً قوة التضامن المجتمعي في أوقات الأزمات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.