كتب: إسلام السقا
تواصل القصة المحزنة لاختطاف نانسي غوثري، البالغة من العمر 84 عامًا، التي فقدت من منزلها في ساعة مبكرة من يوم الأحد، الأول من فبراير. وأفاد شريف مقاطعة بيما، كريس نانوس، بأن التحاليل على الشعر الذي عُثر عليه في منزل والدة مقدمة برنامج “Today”، سافانا غوثري، قد اكتملت، وأن نتائجها لا تشير إلى وجود مشتبه به في عملية اختطاف نانسي.
تحليل الأدلة البيولوجية
قال نانوس في مقابلة مع شبكة ABC News: “تم تحليل الشعر… ولم يُكتشف شيء.” وهذا يعني أن العينة المختلطة من الحمض النووي، التي تم جمعها من منزل نانسي غوثري، تبقى الدليل البيولوجي الوحيد المعروف. وقد أوضح الشريف أن هذه العينة تحتوي على مزيج من حمض نووي لما يصل إلى أربعة أشخاص، ولكن حتى الآن لم يتم الربط بشكل قاطع بينها وبين أي مشتبه به.
التحديات التقنية
لا تزال التقنيات الحالية عاجزة عن حل هذا اللغز، حيث أعرب الشريف عن عدم وضوح ما إذا كانت هناك حتى الآن تقنية قادرة على فصل مكونات العينة. ومع ذلك، أشار إلى أن هناك مختبرات متعددة تعمل على هذا الأمر في مختلف أنحاء البلاد، منها مختبر FBI في كوانتيكو، فيرجينيا، ومختبرات في كانساس، وفلوريدا، وكاليفورنيا، وأريزونا.
أهمية التعاون المجتمعي
يعتقد المحققون أن نانسي غوثري قد تم خطفها من منزلها في الساعات الأولى من الأول من فبراير بواسطة رجل مقنع تم التقاط صورته عبر كاميرا الباب. ومع ذلك، بعد مرور ستة أشهر، يعبر نانوس عن عدم قدرته على تأكيد ما إذا كان هذا الرجل قد عمل بمفرده.
نداء للمساعدة
قال نانوس: “لا أعتقد أن هناك من هو مستعد للإدلاء برأيه حول ما إذا كان هو شخص واحد أو عشرة.” كما أضاف: “هل كان لديه مساعدة؟ قد يكون.” ومع ذلك، لا يزال الشريف يؤمن بأن القضية قابلة للحل، وأشاد بسافانا غوثري لاستمرارها في تسليط الضوء على القضية من خلال منشوراتها على إنستغرام، بما في ذلك واحدة نشرت هذا الأسبوع.
ختم الشريف بالتأكيد على أهمية تعاون المجتمع: “هناك شخص في مجتمعنا، شخص في هذا العالم يعرف شيئًا. اتصلوا بنا، اخبرونا، قدموا لنا تلك المعلومات. شخص ما يعرف مكان نانسي. نحن بحاجة إلى مساعدتهم.”
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.