كتب: أحمد عبد السلام
تقدم بوابة الأهرام لقرائها مواقيت الصلاة ليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، في العاصمة المصرية القاهرة وعدد من المدن والمحافظات الأخرى. يشمل هذا التقرير مواقيت الصلاة في مدن مثل الإسكندرية، وأسوان، ومطروح، والغردقة، وشرم الشيخ، مما يساعد المصلين على تحديد أوقات عبادتهم بدقة.
مواقيت الصلاة في القاهرة
تبدأ مواقيت الصلاة في القاهرة من أذان الفجر في الساعة 4:35 صباحًا، يليه موعد الشروق في الساعة 6:13 صباحًا. فيما يبدأ أذان الظهر في الساعة 1:01 ظهرًا، ثم ينتقل المصلون لأداء أذان العصر الذي يأتي في الساعة 4:38 عصرًا.
وفي المساء، يأتي أذان المغرب في الساعة 7:49 مساءً، ثم يتبعه أذان العشاء في الساعة 9:16 مساءً.
مواقيت الصلاة في الإسكندرية
بالنسبة للإسكندرية، فإن موعد أذان الفجر هو في الساعة 4:36 صباحًا، ويليه الشروق في الساعة 6:16 صباحًا. يأتي أذان الظهر في الساعة 1:07 ظهرًا، ثم أذان العصر في الساعة 4:46 عصرًا.
أما أذان المغرب، فيكون في الساعة 7:57 مساءً، يليها أذان العشاء في الساعة 9:25 مساءً.
مواقيت الصلاة في أسوان
في أسوان، تحدد مواقيت الصلاة كالتالي: أذان الفجر في الساعة 4:46 صباحًا، يليه الشروق في الساعة 6:17 صباحًا. وقت أذان الظهر يأتي في الساعة 12:55 ظهرًا، يتمثل أذان العصر في الساعة 4:19 عصرًا. وفي المساء، يتم أذان المغرب في الساعة 7:32 مساءً، وأخيرًا أذان العشاء في الساعة 8:52 مساءً.
مواقيت الصلاة في مطروح والغردقة وشرم الشيخ
أما بالنسبة لمطروح، فإن أوقات الصلاة تُحدد كالتالي: أذان الفجر في الساعة 4:46 صباحًا والشروق في 6:27 صباحًا. ويبدأ أذان الظهر في الساعة 1:17 ظهرًا، وأذان العصر في الساعة 4:57 عصرًا. يأتي أذان المغرب في الساعة 8:08 مساءً، ثم أذان العشاء في الساعة 9:37 مساءً.
في الغردقة، تكون مواقيت الصلاة مشابهة تقريبًا، حيث يكون أذان الفجر في الساعة 4:34 صباحًا، يلي الشروق 6:08 صباحًا. أما بالنسبة لأذان الظهر، فيكون في الساعة 12:51 ظهرًا، بينما يأتي أذان العصر في الساعة 4:22 عصرًا. في المساء، يرفع أذان المغرب في الساعة 7:34 مساءً، ويتبعه أذان العشاء في الساعة 8:57 مساءً.
في شرم الشيخ، تنطبق نفس الأوقات تقريبًا كما في الغردقة، مما يؤكد على أهمية معرفة هذه الأوقات لأداء العبادة في مواعيدها الصحيحة.
فضل الدعاء في أوقات معينة
من الجدير بالذكر أن هناك أوقاتًا مستحبة للدعاء، مثل الثلث الأخير من الليل، حيث يتنزل رب العزة إلى السماء الدنيا. في هذا الوقت، يُستحب أن يدعو المسلم لما يشاء، إذ يقول الله سبحانه وتعالى: “هل من داعٍ فأستجيب له؟”.
كما أن هناك فضلًا للدعاء بين الأذان والإقامة، حيث وُعد المؤمنون بأن الدعاء لا يُرد في هذا الوقت.
تأتي أهمية معرفة مواقيت الصلاة والدعاء في تعزيز التواصل مع الله وقيام العبادات في الأوقات المناسبة، مما يساهم في تعزيز الروحانية والإيمان.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.