رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

تقويض قدرات إيران ودوره في المفاوضات الدولية

تقويض قدرات إيران ودوره في المفاوضات الدولية

كتب: صهيب شمس

قال بيتر روف، الكاتب بمجلة نيوزويك الأمريكية، إن خيارات الولايات المتحدة في الفترة الحالية، مع تصاعد التوترات، لا تزال تشمل التفاوض من أجل الوصول إلى تسوية سلمية، وهو أحد الأهداف الرئيسية في الأجندة الأمريكية. في مداخلة له عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، تساءل روف عن مدى التزام إيران بهذه التسوية، حيث أشار إلى أن محاولات وقف إطلاق النار وكذلك مذكرة التفاهم لم تنجح في تحقيق الأهداف المرجوة.

عودة إيران إلى طاولة المفاوضات

وتابع بيتر روف أن الوسيلة الوحيدة التي قد تدفع إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات هي تقويض قدراتها بشكل كامل، مما يمنعها من تنفيذ ضربات ضد المصالح الأمريكية أو جيرانها في الخليج. وفي هذا السياق، أشار إلى أن إيران وسعت نشاطها العسكري الإقليمي من خلال تنفيذ هجمات على دول مثل الأردن والكويت والإمارات، فضلاً عن تصعيدها ضد المملكة العربية السعودية عبر وكلائها الحوثيين.

الضغط العسكري الأمريكي على إيران

أعرب روف عن أمله في أن يستمر الضغط العسكري الأمريكي ضد الحكومة الإيرانية، معتبراً أن هذا الضغط قد يسهم في النهاية إلى التفاوض على تسوية سلمية تفتح مضيق هرمز مجدداً أمام الملاحة العالمية، وتضع حداً للطموحات النووية الإيرانية بشكل نهائي. كما أشار إلى أهمية هذا الملف في السياسة الأمريكية، نظراً لحيوية مضيق هرمز في حركة التجارة العالمية.

التقييم الأمريكي للقوة الإيرانية

وفيما يتعلق بالتطورات العسكرية، أشار روف إلى أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، ذكر عدة مرات أن إيران أصبحت ضعيفة وأنّ جميع قدراتها قد تم القضاء عليها. وأوضح روف أن إيران، عند كل توقف لإطلاق النار، تستغل الفرصة لتعزيز مخزونها العسكري وزيادة عدد الصواريخ الباليستية التي تمتلكها، مما يجعلها تستعد لتبني خطوات أكثر عدائية.

نشاط الشبكات العسكرية الإيرانية

وأوضح الكاتب أن الاستخبارات الأمريكية قدرت حجم الضرر الذي ألحق بإيران وإمكاناتها الحربية، ولكنه أبدى بعض الشكوك حول دقة هذا التقييم. كما أعرب عن اعتقاده بأن إيران لا تزال تمتلك شبكة من الروابط التي تعزز مخزونها العسكري، حيث تستخدم طهران هذه الشبكات حالياً لإعادة تسليح نفسها من جديد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.