رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

قصة نجاح “نيلز.إنك” من مصممة أزياء شابة

قصة نجاح "نيلز.إنك" من مصممة أزياء شابة

كتبت: بسنت الفرماوي

في عام 1999، كانت ثيا غرين في الثالثة والعشرين من عمرها، وتعمل كمديرة أزياء متجولة في مجلة “تاتلر”. خلال رحلاتها المتكررة إلى مدينتي نيويورك ولوس أنجلوس، لاحظت غرين شيئاً غريباً؛ كانت تبحث عن مانكير سريع بين الاجتماعات ولم يكن هناك خدمات مماثلة متاحة في المملكة المتحدة. من هنا، ولدت فكرة “نيلز.إنك”.

مفهوم جديد للعناية بالأظافر

أطلقت غرين خطها الأول من طلاء الأظافر الذي يتكون من 70 لونًا، بالإضافة إلى افتتاح أول صالون أظافر لها. لم يكن لديها أي خلفية عن عالم الجمال أو خطة عمل مدروسة في البداية، لكنها استلهمت من مسيرة والدها، الذي انتقل من عمله كعامل شاي إلى مدير مبيعات. أظهر لها هذا أن العمل الجاد مع فكرة جيدة يمكن أن يؤديا إلى النجاح.

انتشار الفكرة وتحقيق النجاح

لم يمضِ وقت طويل حتى بدأت تستقطب عملاء جدد. كان مقر مجلة “فوج” قريبًا، وبدأ الموظفون هناك يجمعون بين الاجتماعات والعناية بالأظافر، مما جعل الخطوط تتدفق نحو أعمالها. كانت “فينويك” أول متجر يرحب بفكرة تقديم الخدمات، مما أحدث تغييراً جذرياً في مفهوم قاعات التجميل بإدخال الخدمات بدلاً من المنتجات. تصدت غرين للاعتقادات بأن النساء لن يرغبن في عمل أظافرهن في الأماكن العامة، لكنها آمنت أن الراحة ستتفوق على فكرة الخصوصية.

توسيع النطاق وتحقيق الأرباح

بفضل رؤيتها، تمكنت غرين من بيع طلاء الأظافر في متاجر كبرى مثل “بووتس” في المملكة المتحدة و”سيفورا” في الولايات المتحدة. مع حلول أواخر 2000، أخذت العلامة التجارية تتوسع في السوق الأمريكي. كانت غرين تعرف كيف تطلق حملات ترويجية فعالة بميزانية ضيقة، حيث تعاونت مع مشاهير مثل أليكسا تشونغ وفيكتوريا بيكهام.

التوازن بين العمل والحياة الأسرية

على الرغم من انشغالها، managed balanced_details work والعائلة بشكل جيد. كانت تتولى الأعمال الروتينية مثل الرد على رسائل البريد الإلكتروني في الصباح قبل استيقاظ أطفالها، وتقسيم وقت المدرسة مع زوجها، الذي يعد أيضاً رائد أعمال. تعيش اليوم ثيا غرين في غرب لندن مع زوجها وثلاثة أطفال وكلبها.

بيع العلامة التجارية واستمرارية النجاح

في نهاية عام 2024، باع غرين “نيلز.إنك” لمجموعة خاصة من الولايات المتحدة مقابل 40 مليون دولار ولكنها استمرت في العمل كرئيسة. حققت الشركة أعلى إيرادات لها في 2025، حيث سجلت 34.7 مليون دولار، مع توقعات بتجاوز تلك الأرقام في 2026.

رؤيتها للمستقبل وإنجازاتها

تعتبر غرين أن اللحظات الفخرية لا تتعلق بالصفقات الكبيرة، بل بالتفاصيل الصغيرة على طول الطريق، مثل أول طابور خارج صالونها. حالياً، منتجاتها تُباع في أكثر من 30 دولة، ويستمر النجاح في التخطيط لقائمة من المنتجات الجديدة.
تجسد قصة نجاح ثيا غرين مثالًا يُحتذى به، فقد أثبتت أن العمل الجاد والإيمان بالفكرة يمكن أن يفتحا أبواباً واسعة تحقق أحلاماً كبيرة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.