رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

الشركات تفضل البقاء خاصة لفترة أطول بدلاً من الاكتتاب

الشركات تفضل البقاء خاصة لفترة أطول بدلاً من الاكتتاب

كتب: إسلام السقا

على مدار السنوات الخمس الماضية، شهدت الأسواق العامة تحولًا كبيرًا في توجه الشركات نحو الاحتفاظ بمجالها الخاص بدلاً من الدخول في سوق الاكتتاب العام. بعد الطفرة التي شهدتها الاكتتابات العامة في عام 2021، انخفض عدد الشركات التي تتجه نحو هذا الخيار.

تطورات الاكتتابات العامة في عام 2021

في عام 2021، شهدت بورصتا “ناسداك” و”نيويورك” إضافة عدد كبير من الشركات إلى قائمة الاكتتابات العامة. حيث أعلنت “ناسداك” عن استقبال 743 اكتتابًا عامًا، بينما سجلت بورصة “نيويورك” زيادة تفوق تريليون دولار في القيمة السوقية الجديدة. وقد تنوعت أكبر الاكتتابات بين مجموعة من الصناعات، بما في ذلك شركات مثل “كوينبيس” و”روبلكس” و”ريفان”.

تراجع سوق الاكتتابات العامة

منذ تلك الفترة، واجه سوق الاكتتابات العامة تراجعًا ملحوظًا. رغم بعض الاكتتابات الناجحة مثل “سبايس إكس” التي يديرها إيلون ماسك، كان عدد الشركات التي تختار الدخول إلى السوق أقل بكثير. ومن بين التي قامت بهذا، كانت شركتي “جيرسي مايك” لسلسلة السندويشات و”ريفرميشن” لبيع الملابس، حيث شهدتا اكتتابات عامة غير مثيرة للاهتمام، إذ سجلت “ريفرميشن” استقرارًا بينما انخفضت أسهم “جيرسي مايك” دون سعر الاكتتاب.

أسباب بقاء الشركات خاصة

تشير الدراسات إلى أن هناك عددًا من الأسباب التي تدفع الشركات للتفكير مجددًا في سيولة رأس المال. حيث علق “مايك دينسديل”، الرئيس التنفيذي لشركة “باورلاو”، بأن عدد الشركات العامة انخفض بشكل ملحوظ حيث كان يوجد أقل من 4000 شركة عامة اليوم مقارنة بأكثر من 8000 قبل ثلاثين عامًا. وتعزو هذه التغيرات إلى سهولة الوصول إلى رأس المال ».

ظهور الأسواق الثانوية

تساعد الأسواق الثانوية على تخفيف الضغط على الشركات للاكتتاب العام، كما توضح “سونينا سينها هالدي”، رئيسة قسم الاستشارات المالية في “رايموند جيمس”. فهي تشير إلى أن هذه الأسواق تجعل الشركات غير مضطرة للاكتتاب في الأسواق العامة بسبب توفر بديلاً يناسب احتياجاتها المالية.

تأثير نماذج الاستثمار الخاصة

تشهد أسواق رأس المال المخاطر زخمًا كبيرًا، وهناك اهتمام متزايد من قبل صناديق الثروات العائلية والشركات الكبيرة في الاستثمار في الشركات الخاصة. هذا الاتجاه يعطي الشركات مساحة أكبر للتفكير قبل الانتقال إلى القطاع العام، وفقاً لجيسون يه، الشريك المؤسس لشركة “باترون” لرأس المال المغامر.

ضغوط الاكتتاب العامة

يتجنب العديد من مؤسسي الشركات الضغط المرتبط بالإفصاح عن الأرباح ربع السنوية. يقول دينسديل إن المؤسسين يفضلون تجنب الرؤية العامة لما يحدث في شركاتهم. وبدلاً من ذلك، يسعون للحفاظ على سرية أدائهم وعدم التعرض لضغوط السوق.

التحولات اللازمة لجذب الشركات للاكتتاب

وقد أبدى عدد من المحللين ضرورة حدوث تغييرات تنظيمية لجعل الاكتتابات العامة أكثر جذبًا. من بين الأفكار التي تم مناقشتها هو تقليص متطلبات الإفصاح ربع السنوي، كما أشار “بول أتكينز”، رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات.
تتطلب المنافسة في سوق الاكتتابات العامة تعديلات شاملة في الأنظمة لضمان الانتقال السلس بين القطاعين الخاص والعام.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.