كتبت: بسنت الفرماوي
في سياق سعي النادي الأهلي لضمان تركيزه الكامل على المنافسات الحاسمة من الموسم الحالي، اتخذت إدارة النادي قرارًا بتعليق جميع ملفات تجديد عقود عدد من لاعبي الفريق الأول بشكل مؤقت. يأتي هذا القرار في ظل دخول الفريق مرحلة حساسة من الموسم 2025-2026، حيث تتصاعد المنافسة على لقب الدوري.
الضغوطات المقبلة أمام الأهلي
يستعد الأهلي لمواجهتين مهمتين للغاية، الأولى ستكون أمام فريق بيراميدز على ملعب استاد الدفاع الجوي، خلال الجولة الرابعة من مرحلة التتويج، ثم يواجه الزمالك في قمة قد تُعتبر حاسمة في سباق اللقب. هذه الضغوطات تدفع النادي لتأجيل جميع القرارات المتعلقة بتجديد العقود إلى ما بعد مواجهة الزمالك.
ملف إمام عاشور
في بؤرة النقاش حول التجديد، يبرز ملف لاعب الوسط إمام عاشور كأحد أبرز الملفات. تسعى إدارة الأهلي لتعديل وتمديد عقده بما يتماشى مع مستواه الفني وقدراته، إلا أن هذه الخطوة تم تجميدها بسبب ضغط المباريات وحساسية الوضع الحالي. وفقًا لمصادر داخل النادي، كانت هناك محادثات سابقة لتعديل عقد اللاعب، ولكن تعرّضه لإصابة في الترقوة وظهور فيروس أثر على استمراريته الفنية.
أهمية تقييم الأداء
رغم التحديات، تؤكد إدارة الأهلي أن إمام عاشور يُعتبر عنصرًا أساسيًا في مشروع الفريق. يتم تقييمه بناءً على معايير تشمل الأداء والالتزام والعطاء داخل الملعب، وليس بناءً على مواقف لحظية. تشدد الإدارة على أن تجديد العقود في النادي لا يُدار بعاطفة، بل بمعايير واضحة تتضمن التأثير داخل المباريات والانضباط السلوكي والبدني.
خطط التجديد الأخرى
التجديد لا يقتصر على إمام عاشور فقط؛ فالأهلي يخطط أيضًا لتمديد عقود عدد من اللاعبين الآخرين، مثل حسين الشحات وأحمد نبيل كوكا ومحمد هاني ومصطفى شوبير. سيتم التعامل مع كل ملف بشكل منفصل، بناءً على أولويات الفريق واحتياجاته الفنية.
التوجه نحو المرحلة المقبلة
في الوقت الحالي، تركز إدارة الأهلي بشكل كامل على المباريات المهمة القادمة في الدوري، وخاصة مواجهة بيراميدز وقمة الزمالك، حيث تُعتبر هذه المباريات مفتاح تحديد ملامح بطل الدوري. لذا، قررت الإدارة تأجيل أي قرارات تخص مستقبل اللاعبين إلى ما بعد انتهاء هذه المرحلة.
تؤكد إدارة الأهلي أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة تقييم شاملة لملفات العقود، لضمان الحفاظ على الاستقرار الفني، إلى جانب دعم الفريق بعناصر قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.