كتب: أحمد عبد السلام
عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، واللواء دكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، اجتماعًا موسعًا مع ممثلي قطاع الغوص والسياحة. جاء الاجتماع بهدف بحث آليات حماية الشعاب المرجانية وتعزيز مسار السياحة البيئية المستدامة.
أهمية تنظيم الأنشطة البحرية
أكد الاجتماع على أهمية تنظيم الأنشطة البحرية في مناطق الغوص. هذا التنظيم يسهم في تقليل الضغوط الواقعة على الشعاب المرجانية، مما يساعد في الحفاظ على بيئتها الطبيعية الفريدة. إذ يعد الشعاب المرجانية بمثابة موطن للعديد من الكائنات البحرية، وتضررها يهدد تنوع الحياة البحرية.
تركيب وصيانة الشمندورات البحرية
تمت الإشارة إلى ضرورة التوسع في تركيب وصيانة الشمندورات البحرية في مواقع الغوص المختلفة. يساعد هذا التوسع في الحد من استخدام المراسي العشوائية التي قد تتسبب في إتلاف الشعاب المرجانية. فترتيب الشمندورات بشكل مدروس يساهم في توجيه السياح والغواصين إلى الأماكن المناسبة ويدعم تقليل الأثر البيئي السلبي.
توظيف التكنولوجيا الحديثة
شدد الحضور على أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة في منظومة الإدارة البيئية. من خلال تطبيقات الرصد البيئي وأجهزة تتبع المراكب (AIS)، يمكن ضمان الرقابة الفعالة والالتزام بالضوابط المنظمة للحركة داخل المحميات والمناطق البحرية الحساسة. هذه التقنية تساهم في تحسين إدارة الموارد البحرية وتوفير بيانات آنية تساعد في اتخاذ القرارات السريعة.
تشكيل لجنة مشتركة
أعلنت وزارة التنمية المحلية والبيئة عن تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الجهات التنفيذية وقطاع الغوص. الهدف من هذه اللجنة هو وضع خطة تنفيذية واضحة تتضمن مراحل محددة للتطبيق والمتابعة. إذ إن العمل الجماعي بين مختلف الجهات يعد عنصرًا أساسيًا لحماية الشعاب المرجانية وتحقيق الاستدامة.
برامج التدريب والتوعية
في السياق ذاته، تم التأكيد على ضرورة استمرار تنفيذ برامج التدريب والتوعية للعاملين في القطاع السياحي والبحري. تهدف هذه البرامج إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ الممارسات التي تساهم في الحفاظ على الشعاب المرجانية ودعم استدامتها. فمعرفة الإجراءات الصحيحة تساهم في زيادة وعي الأفراد وتوفير بيئة أفضل.
دعم المحافظة لتطوير البنية التحتية
وفي ختام الاجتماع، أكد محافظ جنوب سيناء على دعم المحافظة الكامل لجهود تطوير البنية التحتية داخل المحميات الطبيعية. كما تم الإشارة إلى ضرورة تسريع أعمال صيانة وتركيب الشمندورات، بالإضافة إلى تعزيز التحول الرقمي في إدارة حركة المراكب السياحية، بهدف حماية البيئة البحرية والحفاظ على الثروات الطبيعية الفريدة التي تتميز بها جنوب سيناء.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.