رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

كشف أسرار كنترولات الثانوية العامة

كشف أسرار كنترولات الثانوية العامة

كتبت: بسنت الفرماوي

أدلى الدكتور محمد سعد، رئيس قطاع التعليم العام السابق بوزارة التربية والتعليم، بالعديد من الأسرار المتعلقة بكنترولات الثانوية العامة، خلال منشور له على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك. على مدار سنوات عمله، تولى الدكتو محمد سعد رئاسة امتحانات الثانوية العامة وشارك في لجان الإدارة ولجان النظام والمراقبة.

ضمان عدم التلاعب بالدرجات

وشرح الدكتور سعد أنه بمجرد انتهاء الطالب من أداء امتحانات الثانوية العامة وخروج ورقة إجابته من لجنة السير، ثم وصولها إلى لجنة النظام والمراقبة، تنتهي تمامًا أي فرصة لتغيير ورقة الإجابة أو التلاعب فيها. وأكد أن هذا الأمر ليس مجرد وجهة نظر، بل هو حقيقة يعرفها من داخل المنظومة، إذ تعمل الكنترولات وفق إجراءات رقابية دقيقة ومراحل مراجعة متعددة، تجعل العبث بالأوراق أو التلاعب بالنتائج أمرًا صعبًا للغاية.

الشائعات المتكررة حول النتائج

عبّر سعد عن استغرابه من تكرار الشائعات كل عام مثل “تمت زيادة درجات طالب” أو “تم تبديل ورقة إمتحان”، مؤكدًا أن هذه الروايات لا تصمد أمام الواقع. وخلال حديثه، أوضح أنه بالإمكان حدوث أخطاء محدودة في تصحيح بعض الأسئلة أو في رصد الدرجات، وهي أحوال قد تقع في أي عمل يعتمد على العنصر البشري. لكن هذه الأخطاء أصبحت نادرة جدًا بفضل التوسع في التصحيح الإلكتروني.

تحديات لجان سير الامتحانات

وفي السياق نفسه، تناول الدكتور سعد التحديات التي تواجه لجان سير امتحانات الثانوية العامة، حيث يمكن أن تحدث حالات غش أو محاولات لإخلال الانضباط. ورغم اعتراف وزارة التربية والتعليم بهذه السلبيات، إلا أنها تعمل سنويًا على مواجهتها وتطوير الإجراءات اللازمة لضمان تكافؤ الفرص بين كافة الطلاب.

حق التظلم للطلاب

وخاطب الدكتور سعد الطلاب وأولياء الأمور، مُشيرًا إلى أنه في حال شعور أي طالب أن نتيجته لا تعبر عن أدائه، فإن القانون يكفل له حق التظلم. وأوضح أن هذا الإجراء ليس شكليًا بل هو مراجعة دقيقة لورقة الإجابة وكل مراحل تقدير الدرجات. وفي حالة اكتشاف أي خطأ أثناء المراجعة، يحصل الطالب على حقه بالكامل.

الزيادة في الدرجات بعد التظلمات

كما أشار إلى أن لجنة النظام والمراقبة تقوم بإبلاغ مكتب التنسيق رسميًا بالدرجات الصحيحة، مما يتيح تعديل ترشيح الطالب إلى الكلية المناسبة بناءً على مجموع درجاته الجديد. وأكد أنه بالفعل يحصل بعض الطلاب على زيادة في درجاتهم بعد التظلمات، ولكن غالبًا ما تكون هذه الزيادات بسيطة.

أهمية الثقة في المنظومة التعليمية

ختامًا، عبّر الدكتور سعد عن قلقه تجاه الشكوك التي تُثار حول نزاهة المنظومة التعليمية، مشددًا على أنه من الظلم هدم الثقة في جهود آلاف العاملين في هذا القطاع. واستند في حديثه إلى تجربته الشخصية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو حصول كل طالب على حقه دون أي تلاعب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.