العربية
فنون

تأثير البيئات القاسية على الهوية الإنسانية

تأثير البيئات القاسية على الهوية الإنسانية

كتب: أحمد عبد السلام

قدم مجموعة من طلاب الفرقة النهائية بكلية الإعلام، قسم الإذاعة والتليفزيون، بجامعة بني سويف عملاً درامياً يعكس معالجة إنسانية عميقة. الفيلم الذي يحمل عنوان “الهوية تحت الضغط” يمثل محاولة جادة لطرح العديد من القضايا المجتمعية التي تبقى مسكوت عنها.

قصة إنسانية مؤثرة

يتناول الفيلم قصة ضحية تجد نفسها في مواجهة واقع أسري ومجتمعي مضطرب. يعكس العمل ما تتركه البيئات القاسية من آثار غير مرئية على تشكيل الهوية الإنسانية. يبرز ذلك من خلال سرد الأحداث والمعاناة التي يعيشها الفرد، الذي يسعى جاهداً للنجاة من وصمة اجتماعية فرضت عليه بفعل ظروف لم يكن له دور في اختيارها.

مفهوم “التمويه” المجتمعي

يسلط الفيلم الضوء على مفهوم “التمويه” المجتمعي، حيث تُخفى الأزمات الحقيقية خلف ستار من الصمت والإهمال. هذا التوجه ينجم عنه ترك الفئات الأكثر هشاشة لمواجهة مصيرها بمفردها، مما يثير العديد من التساؤلات حول المسؤولية الأخلاقية تجاه الأزمات النفسية.

رؤية بصرية وسردية فريدة

يجسد العمل رؤية بصرية وسردية تعكس حالة الانقسام بين ماضٍ مثقل بالألم، ورغبة دائمة في التحرر والخلاص. يتم تقديم الفيلم بأسلوب فني يجذب المتلقي، ويحثه على التفكير في ضروريات معالجة القضايا الاجتماعية والإنسانية الموجودة في المجتمع.

الإشراف الأكاديمي والدعم المؤسسي

جاء هذا العمل تحت إشراف الدكتورة رحاب الشريف، المدرس بقسم الإذاعة والتلفزيون، وبيشوي مدحت المعيد بنفس القسم، بينما تولت المساعد الدكتور شاهندة عاطف الإشراف العام على القسم. تم إنجاز المشروع بفضل الدعم الذي قدمته الدكتورة نسرين حسام الدين، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وعميد الكلية الدكتور ممدوح مكاوي، وهو ما يعكس حرص الكلية على تشجيع الطاقات الشابة وتبني قضايا المجتمع من خلال أعمال فنية هادفة.

الطلاب المشاركون في المشروع

ضم مشروع التخرج طلاباً مميزين وهم: محمد إبراهيم، نانسي أشرف، أمنية رزق، أمنية محمد، محمد رجب، أحمد عثمان، أريج محمد، أحمد ياسر، إينجي شوقي، هاجر أحمد، مها أحمد، وبسملة سيد. يمثل هؤلاء الطلاب الجيل الجديد من المبدعين الذين يسعون إلى تغيير الممارسات السلبية في المجتمع من خلال الفنون والإبداع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.