كتب: كريم همام
يواصل المركز الكاثوليكي المصري للسينما دوره البارز ككيان ثقافي وفني مهم في مصر، حيث يعتبر من أقدم المهرجانات السينمائية في الشرق الأوسط. ومن خلال الدورة الرابعة والسبعين، يتجلى التزام المركز في دعم الفن الهادف، حيث يعد ذلك جزءاً من رسالته الإنسانية والثقافية.
دور المركز الكاثوليكي المصري
المركز الكاثوليكي للسينما لا يقتصر دوره على توزيع الجوائز فقط، بل يسعى إلى تعزيز القيم الإنسانية عبر السينما. يعتقد المركز أن الفن هو ضمير المجتمع وصوت الإنسان، لذا فإنه يسعى دائماً للاحتفاء بالأعمال الفنية التي تعبر عن قضايا المجتمع وتعكس القيم الأخلاقية.
أفلام الدورة الرابعة والسبعين
هناك ستة أفلام تتنافس في هذه الدورة، وقد تم اختيارها وفقاً لمعايير إنسانية وأخلاقية وفنية، وهي: “فيلم فيها إييه يعني”، “فيلم دخل الربيع يضحك”، “فيلم هابي بيرث داي”، “فيلم ضي”، “فيلم سنو وايت”، و”فيلم 6 أيام”. هذه الأفلام تعكس الجوانب الإنسانية والاجتماعية التي يسعى المركز لتسليط الضوء عليها.
لجنة التحكيم
تُعقد الدورة الحالية تحت إشراف لجنة تحكيم مكونة من مجموعة من أبرز الفنانين والشخصيات في صناعة السينما، يرأسها المخرجة كاملة أبو ذكري، وتضم في عضويتها كلٍ من الفنان أشرف عبد الباقي، والفنانة يسرا اللوزي، والفنانة سلاف فواخرجي، والكاتبة مريم نعوم، ومدير التصوير بيشوي روزفلت، والمونتيرة منى ربيع، والموسيقار تامر كروان، ومهندس الديكور فوزي العوامري.
تعزيز الوعي المجتمعي
يعتبر المهرجان منصة للحوار بين صُنّاع الفن والجمهور، مما يعزز الوعي المجتمعي بدور السينما كأداة للتأثير الإيجابي. منذ تأسيسه في عام 1952، حافظ المركز الكاثوليكي على قيمه الأساسية، ويظل نموذجاً يحتذى به للمؤسسات الثقافية التي تسعى للحفاظ على قيمة الفن وتأكيد دوره في تشكيل الوعي.
تاريخ طويل من الإبداع
على مر السنين، أسهم المركز الكاثوليكي المصري للسينما في تشكيل المشهد السينمائي المصري بفضل جهوده المستمرة في دعم الأعمال الفنية المرتبطة بالقيم. إن الفن الهادف، كما يظهر في اختيارات الأفلام، يعكس التوجه نحو إنتاج أعمال تعكس حقيقة المجتمعات وتواجه قضاياها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.