كتب: كريم همام
نشرت الجريدة الرسمية في الكويت، يوم الأحد، مجموعة من المراسيم الأميرية الجديدة التي تقضي بسحب الجنسية الكويتية من حوالي 1300 شخص. تأتي هذه القرارات استنادًا إلى توصيات اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية، التي تواصل مراجعة ملفات الجنسية وفق الأطر القانونية المعتمدة.
أسماء بارزة تشملها المراسيم
شملت المراسيم أسماء بارزة في مجالات سياسية ورياضية. على رأس هذه الأسماء يأتي النائب السابق أنور الفكر، الذي تم سحب جنسيته بالتبعية. كما شمل القرار الحارس الدولي السابق نواف الخالدي، الذي يُعتبر من أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة الكويتية، حيث مثل منتخب بلاده في 115 مباراة دولية. بالإضافة إلى ذلك، طالت القرارات لاعب نادي القادسية السابق، صالح الشيخ الهندي، المعروف بأنه من أكثر اللاعبين الكويتيين تتويجاً بالبطولات عبر التاريخ.
الأسباب القانونية وراء سحب الجنسية
بحسب المراسيم، فإن غالبية حالات سحب الجنسية استندت إلى المادة 13 من قانون الجنسية (المعدل). تركزت هذه المادة على الحالات التي منحت الجنسية تحت بند “الأعمال الجليلة” أو بالتبعية. هذا الإجراء يأتي في إطار تعزيز أمن المجتمع وضمان الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في البلاد.
موجة غير مسبوقة من قرارات سحب الجنسية
تشهد الكويت منذ مطلع العام الماضي موجة غير مسبوقة من قرارات سحب الجنسية، حيث تم وصفها بأنها الأكبر في تاريخ البلاد من حيث العدد والنطاق. تأتي هذه القرارات في سياق جهود الحكومة لمراجعة ملحقات الجنسية وضمان عدم وجود حالات تستدعي المراجعة والتدقيق.
تعتبر هذه القرارات خطوة مثيرة للجدل في الساحة الكويتية، حيث أثارت ردود فعل مختلفة من قبل المواطنين والمحللين. يحتاج الوضع إلى تقييم شامل وتفاعل مجتمعي للتعامل مع هذه التطورات.
تتواصل اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية في مراجعة ملفات الجنسية، وقد يتوجب على المهتمين بالأمر متابعة التطورات القادمة عن كثب، حيث يمكن أن يكون لها تأثيرات كبيرة على تركيبة المجتمع الكويتي وتاريخه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.