كتبت: إسراء الشامي
أطلق طلاب الفرقة الرابعة بكلية الإعلام في جامعة القاهرة مشروع تخرجهم المبتكر تحت عنوان “ملبـن وعسليـة”، وهو منصة ثقافية رقمية تستهدف الأطفال المصريين. تهدف هذه المنصة إلى تقديم محتوى يجمع بين الترفيه والمعرفة بأسلوب يعكس الهوية المصرية الأصيلة مع رؤية عصرية.
محتوى متنوع للأطفال
تستهدف منصة “ملبـن وعسليـة” الأطفال من سن 7 إلى 10 سنوات، حيث تقدم محتوى تفاعلي وتعليمي يشتمل على موضوعات متنوعة. يتضمن المحتوى المناسبات المصرية التقليدية، محافظات مصر، الأكلات التراثية، الألعاب الشعبية، الأغاني، والرسوم المتحركة. تسعى المنصة إلى تقديم تجربة رقمية مبسطة وآمنة تتناسب مع الفئة العمرية المستهدفة.
تعزيز الارتباط بالثقافة المصرية
الهدف الأساسي لهذه المنصة هو ترسيخ ارتباط الأطفال بالثقافة المصرية من خلال محتوى يدمج بين التعلم والمتعة. تعتمد المنصة على أساليب تعليمية تفاعلية حديثة تساهم في تعزيز الخيال وتوسيع المعرفة الثقافية لدى الأطفال. هذه المنصة تهدف لأن تصبح رائدة في تقديم محتوى تفاعلي مبتكر يعزز الهوية والثقافة المصرية في بيئة آمنة وجذابة.
رسالة ومبادئ المنصة
رسالة منصة “ملبـن وعسليـة” تتلخص في تقديم تجربة رقمية شاملة تعتمد على محتوى متنوع يساهم في تنمية مهارات الأطفال وتحفيز خيالهم. يعتمد محتوى المنصة على مواد موثوقة تجمع بين التعلم والترفيه. تقف المبادئ الأساسية على الإبداع، التعلم بمرح، الأمان، الجودة، والتفاعل، ما يضمن تقديم محتوى مناسب وآمن للأطفال.
فريق العمل والإنتاج
يتكون فريق العمل القائم على مشروع “ملبـن وعسليـة” من عدة مجموعات تضم فرق الإعداد، التصوير، المونتاج، وإدارة المنصة. فريق الإعداد يتضمن أروى أحمد عبدالقادر، أروى رجب، آية شريف، سندس نبيل، وشهد أحمد عبدالعزيز. بينما يتولى فريق التصوير معالجة المحتوى بصور احترافية يضم كلا من روان محمد سامي، رؤى محمد سعد، وفرح محمد الفخراني. كما أن فريق المونتاج يقوده جنة رفعت وملك عبده، بينما تتولى رقية سامي وبسملة علاء الدين إدارة المنصة.
الرؤية المستقبلية للمنصة
تسعى منصة “ملبـن وعسليـة” إلى أن تكون مرجعاً عربياً في إثراء عالم الأطفال بمحتوى تعليمي تفاعلي مبتكر. يهدف المشروع إلى تقديم تجربة تعليمية فريدة تعكس ثراء الثقافة المصرية وتساهم في تطوير المهارات الفكرية والاجتماعية للأطفال، مع التأكيد على أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة وجذابة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.