كتبت: فاطمة يونس
فجر النائب طارق عبد العزيز، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد في مجلس الشيوخ، انتقادات حادة تجاه الإخفاقات التي تمر بها وزارة الشباب. حيث أكد أن طلبات المناقشة العامة المعروضة اليوم على مجلس الشيوخ، والمتعلقة بمراكز الشباب والمراهنات والألعاب الأولمبية، تمثل “رؤوس حربة” مهمة تحتاج إلى نقاش جاد، لكن للأسف لم يتم اتخاذ أي إجراءات تتناسب مع حجم التحديات.
الإخفاقات الرياضية في الأولمبياد
في كلمته خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، أبدى عبد العزيز أسفه تجاه إخفاق الاتحادات الرياضية في تحقيق عدد كافٍ من الميداليات. وقدم مقارنة مثيرة للاهتمام بين أول مشاركة لمصر في دورة الألعاب الأولمبية عام 1938، حيث تمكنت البلاد من إحراز 4 ميداليات بتكلفة 9 آلاف جنيه، وبين الوضع الراهن عام 2024 الذي تم فيه حصاد 3 ميداليات بتكلفة بلغت مليار و280 مليون جنيه.
مسؤولية وزارة الشباب
صرح عبد العزيز بأنه يتوجه بالحديث إلى وزارة الشباب وليس إلى وزير الشباب الجديد. وأشار إلى ضرورة تحميل اللجنة الأولمبية المسؤولية، متسائلاً عن الخطط التي اعتمدتها اللجنة والاتحادات. وخلال كلمته، قام بتوجيه انتقادات شديدة لظواهر المنشطات والسماسرة الذين يعملون في الأجواء الرياضية.
دعوة لفتح الملفات المهمة
كما طالب عبد العزيز بضرورة فتح ملفات هروب اللاعبين الموهوبين، مشيراً إلى الحالة الجارية مع إحدى اللاعبات التي تم تجنيسها في إحدى الدول العربية نتيجة التضييق عليها. وأكد بأن هذه القضية بالغ الخطورة وتستوجب مناقشة موضوعية وشفافة.
الإهمال في مراكز الشباب
في سياق متصل، انتقد عبد العزيز الإهمال الذي يعاني منه الكثير من مراكز الشباب. إذ أشار إلى زيارة الوزير الأخيرة لمحافظة الدقهلية، التي لم تتضمن المرور على أي مركز شباب لرؤية حجم الإهمال وغياب اللاعبين وضعف البنية التحتية.
هذا الجدل يأتي في وقت يحتاج فيه القطاع الرياضي في مصر إلى إصلاحات جذرية وفعالة، لتجاوز التحديات الحالية وتحقيق نتائج إيجابية بالمستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.