رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

إسقاط التهم ضد ديفيد هيرن في قضية بركة لينكولن

إسقاط التهم ضد ديفيد هيرن في قضية بركة لينكولن

كتبت: فاطمة يونس

تجاهلت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تهمة جنائية ضد ديفيد هيرن، الرياضي الأولمبي السابق، في تحول مثير للجدل. وقد أعلنت المدعية العامة، جانين بيرو، والتي عينها ترامب، أن الأضرار التي تعرضت لها بركة لينكولن كانت نتيجة “تركيب سيئ” وليس نتيجة “تخريب” كما تم الادعاء سابقاً.

تفاصيل القضية

في الوثائق المقدمة يوم الجمعة، أكدت بيرو أن الاتهامات الموجهة لهيرن لم تكن مدعومة بالأدلة الكافية. وذكرت أن الأضرار كانت ناجمة عن عملية تركيب غير سليمة، وليس تخريباً متعمداً. في وقت سابق من الشهر، اتهمت بيرو هيرن بتمزيق بطانة البركة “بقوة وعنف”، موضحة أن أفعاله كانت “إهانة لكرامة تاريخنا المشترك”. وقد أشار الاتهام إلى إمكانية الحكم على هيرن بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات.

تطورات القضية

مع تقدم القضية، انتشرت معلومات جديدة تشير إلى أن الأضرار في البركة كانت نتيجة لعملية تركيب فاشلة. بيرو عادت لتؤكد أن معلومات جديدة وصلت إليها بعد إصدار الاتهام، مشيرة إلى أن التقارير الشرطية التي تلقتها كانت غير كافية. وأوضحت أن التسريع في إكمال مشروع تجديد البركة قبل احتفالات عيد الاستقلال الأمريكي ساهم في الأخطاء التي حدثت.

مشروع تجديد البركة

لقد كان مشروع تجديد بركة لينكولن جزءاً من عدة تغييرات تهدف إلى تحسين مظهر العاصمة واشنطن خلال فترة ترامب الرئاسية. حيث تم تقدير تكلفة المشروع بملايين الدولارات، وتمت الإشارة إلى تسريع تنفيذه كسبب لظهور مشكلات فيه. وقد استخدم ترامب ضغط المناسبات العامة للدفع نحو التنفيذ السريع لهذا المشروع.

انتقادات لأسلوب العمل

أثارت حكومة ترامب انتقادات واسعة بشأن طريقة منح العقود لمشاريع التجديد. فقد تم منح عقد بقيمة 13.1 مليون دولار لشركة Atlantic Industrial Coatings، التي زعم ترامب أنه كان قد عمل معها كموظف في مجال العقارات. وقد تمت الموافقة على العقد دون المنافسة المعتادة. وقد تم فحص الموقع النهائي في 11 يونيو، حيث تم اكتشاف أن البطانة الجديدة للبركة قد بدأت بالتقشر.

تصريحات ترامب حول التخريب

على الرغم من المعلومات الجديدة، أصر ترامب على أن الأضرار نتجت عن تخريب. حيث أدلى بتصريحات خلال مؤتمر صحفي في يونيو، زاعماً أنه تم القبض على أشخاص يقومون بتخريب بركة لينكولن. وقد قوبل هذا الادعاء بالعديد من التساؤلات حول دوافعه ومدى مصداقية الاتهامات الموجهة ضد هيرن.

ردود الفعل على القضايا القانونية

بعد إتهامه، شعر هيرن بأنه مستهدف، وأكد أنه لم يتسبب في أي ضرر للبركة. وأفادت محامية هيرن بأن القضية تمثل “إساءة استخدام للسلطة الحكومية”، وطالبت بإعتذار رسمي للموكل. يأتي ذلك في وقت تتعرض فيه وزارة العدل الأمريكية لضغوط مستمرة حول اتهامات يبدو أنها مسرعة وغير مدعومة بالأدلة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.