كتبت: فاطمة يونس
استقبل وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور بيوسف بلمهدي، صباح اليوم الأحد، في مقر الوزارة، وفود الأئمة المشاركين في دورة “إعداد الداعية المعاصر”. تأتي هذه الدورة تحت تنظيم أكاديمية الأزهر العالمية، وتتعلق باتفاقية التعاون بين الجزائر ومصر في المجالات الدينية والأوقاف.
أهمية دورة إعداد الداعية المعاصر
خلال اللقاء، عبّر الوزير عن تفاؤله بأهمية هذه الدورة في تعزيز القدرات العلمية والدعوية للأئمة. وأشار إلى ضرورة التحلي بروح المسؤولية والانضباط من قبل المشاركين، وأكد على أهمية الاستفادة القصوى من البرنامج التدريبي. وأوضح أن هذه الدورة تجسد ثقة الدولة الجزائرية في كفاءات الأئمة وتعزز من حضورها العلمي والدعوي على الساحة الدولية.
دور الأزهر الشريف في نشر قيم الاعتدال
ثمّن الوزير الجهود التي يبذلها الأزهر الشريف في مجال التوعية الدينية، حيث أشاد برؤية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب. ونوّه بدور الإمام في نشر قيم الوسطية والاعتدال، وترسيخ المنهج الصحيح للإسلام عالميًا. كما أكد بلمهدي عمق الشراكة بين الجزائر والأزهر، واعتبرها نموذجًا للتعاون المثمر.
تمثيل الجزائر بصورة مشرفة
أشار الدكتور بيوسف بلمهدي إلى أن تمثيل الجزائر يجب أن يكون بصورة مشرفة، من خلال الالتزام بالسلوكيات القويمة والأداء العلمي المتميز. وتطرق إلى أثر البرامج التدريبية المشتركة في تأهيل الأئمة وتبادل الخبرات، بما يساهم في تعزيز الأداء الدعوي في البلاد.
استعدادات أكاديمية الأزهر لاستقبال وفود جديدة
في ذات السياق، صرّح الدكتور حسن الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر، بأن الأزهر يبذل جهودًا كبيرة في تأهيل الأئمة والدعاة الوافدين من مختلف دول العالم، بما في ذلك الجزائر. وأكد أن تلك الجهود تأتي في إطار الرسالة العالمية للأزهر من أجل نشر المنهج الوسطي وتعزيز قيم الاعتدال والتعايش.
برامج تدريبية خاصة بالأئمة
كشف الصغير عن البرامج التدريبية المتخصصة التي تقدمها الأكاديمية، والتي تهدف إلى صقل المهارات العلمية والدعوية للأئمة. وأكد على أهمية تدريب الكوادر القادرة على التعامل مع قضايا العصر بكفاءة ووعي. وأعلن أيضًا عن استعداد الأكاديمية لاستقبال سبعة وفود دولية جديدة في دورتها المقبلة، والتي تبدأ في 2 مايو وتستمر لمدة شهرين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.