كتب: إسلام السقا
شارك اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، والدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، في فعالية زراعة أشجار الزيتون بمقر الجامعة الجديد بمدينة سوهاج الجديدة. جاء ذلك تزامنًا مع الاحتفال بعيد تحرير سيناء في أجواء وطنية مفعمة بالحماسة.
حضور متميز للقيادات التنفيذية والجامعية
شهدت الفعالية حضور عدد من القيادات التنفيذية والجامعية، من بينهم اللواء محمود خليفة، مستشار الأمين العام لجامعة الدول العربية ومحافظ الوادي الجديد الأسبق، والمهندس محمد قبطان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة “هنجملها”. هذا الحضور المتميز يعكس أهمية الفعالية وارتباطها بالقضايا الوطنية والبيئية.
رسائل وطنية وبيئية من زراعة الزيتون
أعرب محافظ سوهاج عن سعادته البالغة بالمشاركة في هذه المبادرة الحضارية. وقد أشار إلى أن زراعة أشجار الزيتون تحمل رسائل وطنية وبيئية مهمة. وتزامن الفعالية مع ذكرى تحرير سيناء يعطيها بعدًا رمزيًا يعكس أهمية الحفاظ على الوطن والبيئة.
ترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة
كما أشار المحافظ إلى أن مثل هذه الفعاليات تعكس روح التعاون بين مؤسسات الدولة، وتساهم في ترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة. وشدد على أن الجامعة شهدت تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات، مما يعكس الالتزام بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
دلالات رمزية لزراعة الزيتون
من جانبه، أكد رئيس الجامعة، الدكتور حسان النعماني، حرصه على أن تكون أولى فعاليات الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية هي غرس أشجار الزيتون. إذ تعكس هذه الأشجار رموزًا مهمة تتعلق بالسلام والخير والتنمية.
تعزيز الوعي البيئي والانتماء الوطني
فضلًا عن دورها في تعزيز الوعي البيئي، تساهم زراعة الزيتون في ترسيخ قيم الانتماء الوطني لدى الطلاب. إذ تُعتبر هذه الفعالية فرصة لتعليم الطلاب أهمية الالتزام بالممارسات البيئية السليمة وتعزيز روح الوطنية.
دعم بيئي من مؤسسة “هنجملها”
كما أشاد المهندس محمد قبطان بجهود جامعة سوهاج في الملف البيئي. وقد أوضح أن المؤسسة قدمت أكثر من 10 آلاف شجرة مثمرة للجامعة، إلى جانب تنفيذ مشتل دائم على مساحة 20 فدانًا بالمقر الجديد. ويُعد هذا البروتوكول للتعاون المشترك الأول من نوعه على مستوى الجامعات المصرية.
المستقبل المستدام
تعكس هذه الفعالية التزام الجهات المعنية بالعمل على تحقيق مستقبل مستدام من خلال المبادرات البيئية. زراعة أشجار الزيتون ليست مجرد نشاط، بل هي خطوات عملية نحو خلق بيئة أفضل للأجيال القادمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.