كتب: كريم همام
قام نيافة الأنبا باسيليوس فوزي، مطران إيبارشية المنيا للأقباط الكاثوليك، بزيارة تفقدية إلى كاتدرائية يسوع الملك بالمنيا، حيث شهد الأنشطة الرعوية المقامة هناك. جاءت هذه الزيارة ضمن إطار دعم الأنشطة الروحية والتفاعل مع أبناء الكنيسة.
كلمات تشجيع وتحفيز
شارك في هذه الزيارة الأب يوحنا صموئيل، راعي الكاتدرائية، الذي حضر جميع الأنشطة الرعوية مع نيافة الأنبا باسيليوس. وقد قدم صاحب النيافة كلمات تشجيع للحاضرين، حيث أكد على أهمية التفاني في الخدمة الكنسية والمواظبة على الصلاة اليومية، فضلاً عن قراءة الكتاب المقدس. وقد كان لهذه الكلمات تأثير إيجابي على الحضور، الذين بدوا متحمسين لتطبيق تلك المبادئ في حياتهم اليومية.
صلاة القداس الإلهي
ترأس نيافة الأنبا باسيليوس أيضًا صلاة القداس الإلهي، الذي أقيم لخدمة يسوع نبع الحياة لمرضى الأورام بالإيبارشية. تم تنظيم هذه الصلاة بكاتدرائية يسوع الملك، حيث حرص الأنبا باسيليوس على تقديم الدعم الروحي للمرضى وأسرهم. وفي هذه المناسبة، ألقى الأب بولس نصيف، مسؤول مكتب العمل بالإيبارشية، كلمة طيبة حول المعاني الروحية للصلاة وأثرها في حياة المؤمنين.
عظة الذبيحة الإلهية
خلال القداس، ألقى نيافة الأنبا باسيليوس عظة بعنوان “لأن مراحمه جديدة كل صباح”، حيث تناول مواضيع تتعلق برحمة الله وتجدده يوميًا في حياة المؤمنين. لقد ساهمت العظة في تعزيز الروح الجماعية بين الحاضرين، وتركزت الكلمات على أهمية الثقة في الله والاعتماد عليه في كافة جوانب الحياة.
أهمية الأنشطة الرعوية
تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الأنشطة الرعوية داخل الإيبارشية، حيث تلعب هذه الأنشطة دورًا هامًا في بناء المجتمع الكنسي وتطوير روح الجماعة بين الأعضاء. تهدف الكنيسة من خلالها إلى تعزيز القيم الروحية والدينية، مع توفير بيئة محببة تشجع على النقاش وتبادل الآراء.
ختام الزيارة
اختتم نيافة الأنبا باسيليوس زيارته بتمنياته لجميع الحاضرين بقضاء أوقات متجددة ومليئة بالبركات. إن هذه الزيارة تعتبر خطوة إضافية نحو تعزيز الروابط بين أفراد الكنيسة وتحفيزهم على مواصلة العمل الجاد في خدمة المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.