كتبت: سلمي السقا
أكد النائب عمر الغنيمي، عضو مجلس الشيوخ، أن الدولة المصرية حققت إنجازاً غير مسبوق في ملف البنية التحتية. جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، حيث أشار إلى الدور المهم لمبادرة “حياة كريمة”، التي ساهمت في revitalization مراكز الشباب بالقرى والنجوع.
ضرورة إدارة فعالة لمراكز الشباب
وذكر الغنيمي أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من “مرحلة البناء” إلى “مرحلة كفاءة الإدارة”. وأكد ضرورة إعادة صياغة فلسفة تشغيل مراكز الشباب، لضمان عدم تحولها إلى مجرد “قاعات أفراح” أو مشروعات تجارية بحتة. وبحسب رأيه، فإن مراكز الشباب يجب أن تظل تسهم في تعزيز رسالة بناء الإنسان وليس فقط استغلال المساحات.
مخاطر غياب الأنشطة الحقيقية
حذر الغنيمي من أن غياب الأنشطة الحقيقية داخل هذه المراكز قد يدفع الشباب تجاه بدائل خطرة. وأكد على ان مراكز الشباب تمثل “خط الدفاع الأول” لحماية النشء من مخاطر التطرف والمخدرات والعزلة الاجتماعية. ولذلك، فإن ضرورة توفير بيئة نشطة وملهمة داخل تلك المراكز تزداد يوماً بعد يوم.
تحسين الاتصال بسوق العمل
وطالب الغنيمي الحكومة بتبني “ثورة إدارية” تهدف إلى ربط الشباب بسوق العمل. ودعا إلى توفير دورات تدريبية في مجالات مثل البرمجة واللغات، بالإضافة إلى استعادة الأنشطة الثقافية والمسرحية. فهذه الأنشطة كانت تاريخياً مصدراً لاكتشاف المواهب وصناعة الرموز الثقافية.
ترسيخ العدالة في الخدمة
واختتم عضو مجلس الشيوخ كلمته بضرورة تعزيز مبدأ “العدالة في الخدمة” داخل مراكز الشباب. وأكد أن حق الحصول على الخدمات الرياضية والثقافية هو حق أصيل لكل شاب مصري، خاصة محدودي الدخل. وشدد على أهمية تحويل الاستثمارات الإنشائية إلى نتائج ملموسة تعكس الوعي والثقافة، تحت قيادة رؤى تنويرية قادرة على احتواء طاقات الشباب وتحفيزهم نحو المشاركة الإيجابية في المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.