كتبت: بسنت الفرماوي
تستمر صحيفة “اليوم السابع” في نشر تفاصيل التحقيقات المتعلقة بقضية وفاة أحمد الدجوى، حفيد الدكتورة نوال الدجوى، والتي أثارت جدلاً واسعاً بسبب الصراع على الميراث مع ابنتي عمته. في الحلقة الرابعة من سلسلة التحقيقات، تتناول الصحيفة نتائج تقرير الطب الشرعي، والذي يكشف العديد من التفاصيل المثيرة.
نتائج الفحص التشريحي لجثمان المتوفى
تضمن تقرير الطب الشرعي نتائج الفحص التشريحي لجثمان أحمد شريف محمد وجيه الدجوى. تم الكشف عن وجود جرحين في الفم والرأس، اللذين يشيران إلى إصابة نارية حيوية حديثة. وقد تم تحديد نوع الإصابة على أنها نتجت عن إطلاق مقذوف ناري من سلاح ناري معد للإطلاق، يصعب تحديد عيارة بسبب عدم استقرار المقذوف في جسد المتوفى. وفقًا للتحقيقات، كان اتجاه الإطلاق من أسفل للأمام إلى أعلى والخلف، ما يدل على أن الحادث وقع في وضعية الجسم الطبيعي.
التحقيق في السلاح المستخدم
تم العثور على سلاح ناري من نوع “سيج زاور” يحمل رقم 161927، وهو سلاح من عيار 9 مم. وقد تبين أن جميع أجزاء هذا السلاح تعمل بشكل سليم وتُستخدم وفق الأصول الميكانيكية. كما تضمنت التحقيقات تطابق علامات الإطلاق بفارغ الطلقة المرسلة مع فارغ آخر أطلق من نفس السلاح، مما يعزز من فرضية أنه تم استخدامه في الحادث.
التحليل الكيميائي لجثمان الضحية
ورد تقرير المعمل الكيماوي برقم 3218 ك / 2025، والذي يكشف عن وجود مجموعة من المواد الكيميائية في عينات أُخذت من جسد المتوفى. وقد تم العثور على “الألبراوزلام” و”الديازيبام”، وهما من مشتقات البنزوديازيبين المهدئة. كما تم تحديد وجود “سيتالوبرام” و”النادولول” المستخدم لعلاج ارتفاع ضغط الدم، إلى جانب “كوينيدين” الذي يُستخدم لتنظيم ضربات القلب.
الأدوية المضبوطة في القضية
تضمن الحرز المرسل إلى الطب الشرعي تسعة شرائط مدون عليها “برازولام” تحتوي على 10 أقراص، فضلاً عن شريط لعقار “ديازيبام” يحتوي على 24 قرصًا. وتشير التحقيقات إلى أن هناك شريطًا آخر يحتوي على “الباراسيتامول”، المعروف بكونه مسكنًا.
أسباب الوفاة
أوضح التقرير الطبي أن الوفاة تعود إلى الإصابة النارية في الرأس، وما أحدثته من كسور في عظام الجمجمة وتهتك في أنسجة المخ والسحايا، فضلاً عن النزيف الدموي وتوقف المراكز الحيوية بالمخ. تتجه الأنظار الآن إلى نتائج التحقيقات المقبلة في هذه القضية المعقدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.