كتب: أحمد عبد السلام
شهدت مصر في الآونة الأخيرة تطورات كبيرة في قطاعها الصناعي، حيث أكد وزير الاستثمار الدكتور محمد فريد، أن الجهود المبذولة نحو التحول الرقمي تسير في الاتجاه الصحيح، حيث يُعتبر هذا التحول ضرورة ملحة لتسهيل الإجراءات على المستثمرين ودعم زيادة الاستثمارات في البلاد. جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الصناعة في مجلس الشيوخ، الذي عُقد يوم الأحد.
أداء القطاع الصناعي وتحقيق أرقام قياسية
أشار وزير الاستثمار إلى حدوث طفرة ملحوظة في أداء القطاع الصناعي خلال الأرباع السنوية الماضية، موضحًا أن القطاع أصبح أحد الركائز الأساسية التي تسهم في معدل النمو الاقتصادي الإجمالي للدولة. وبلغ معدل نمو القطاع الصناعي أرقامًا قياسية، حيث سجلت بعض الفترات نموًا بنسبة 18%، بينما أظهرت أحدث البيانات تسجيل نمو بنسبة 9.8%.
أسباب ارتفاع نسبة النمو
أرجع الدكتور فريد هذه الزيادة في معدل النمو إلى تأثير سنة الأساس، إلى جانب الانفراجة الكبيرة في توفير مدخلات الإنتاج، والتي باتت واضحة عقب القرارات الخاصة بتوحيد سعر الصرف في مارس 2024. هذه القرارات ساهمت بشكل كبير في تحسين بيئة الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات.
مساهمة القطاع الصناعي في الاقتصاد المصري
كشفت المعطيات التي استعرضها الوزير خلال الاجتماع عن تجاوز نسبة مساهمة القطاع الصناعي 1.2% من إجمالي معدل النمو الاقتصادي البالغ 5.3%. وهذا يعني أن نحو 20% من النمو الاقتصادي في مصر يعكس نشاط القطاع الصناعي. هذه الأرقام تعكس الأهمية المتزايدة للقطاع في مسيرة التنمية الاقتصادية.
ثقة المستثمرين في القطاع الخاص
أوضح الوزير أن المؤشرات الأخيرة تشير إلى تحول جوهري في مستوى ثقة المستثمرين. فقد ارتفعت نسبة مساهمة القطاع الخاص في إجمالي الاستثمارات من 40% في العام المالي 21/22، لتصل إلى 66% وفقًا لبيانات الربع الأول من عام 2025. هذا التحول يعكس تحسن الوضع الاقتصادي ورؤية المستثمرين الإيجابية تجاه الإصلاحات الهيكلية والتعديلات الضريبية والتشريعية التي تمت إقرارها.
التزام الوزارة بتعزيز القطاعات الاقتصادية
كما أكد الدكتور فريد التزام الوزارة بتلبية احتياجات كافة القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك القطاعات السياحية والزراعية والتجارية، إلى جانب القطاع الصناعي. تأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز النمو الاقتصادي في مصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.