رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

زلزال اليوم يثير القلق مع ذكرى زلزال 1992

زلزال اليوم يثير القلق مع ذكرى زلزال 1992

كتبت: سلمي السقا

شهدت القاهرة الكبرى صباح اليوم هزة أرضية قوية تسببت في حالة من الفزع بين السكان، مما أعاد إلى أذهان الكثيرين ذكريات زلزال 12 أكتوبر 1992. تأتي هذه الهزة في وقت حساس بالنسبة للكثيرين، حيث تتشابه قوتها مع الهزة التي وقعت قبل أكثر من ثلاثة عقود.

قوة الزلزال وأثره

وفقًا للبيانات الرسمية لمعهد البحوث الفلكية، قدرت قوة الزلزال الذي حدث اليوم، 3 أغسطس 2026، بـ 5.5 درجة على مقياس ريختر. بينما كان زلزال 1992 بقوة 5.8 درجة، مما يعني تقارباً كبيراً بين الزلزالين من حيث القوة. ومع ذلك، لم تعكس هذه القوة المتقاربة حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن الحادثين.

موعد الحدث والموقع

وقعت هزة اليوم في تمام الساعة 03:00:29 صباحًا بتوقيت القاهرة، بينما سجل زلزال 1992 في الساعة 3:09 عصرًا. مركز زلزال اليوم كان شرق القاهرة بالقرب من منطقة البحيرات المرة، في حين وقع زلزال 1992 بالقرب من منطقة دهشور جنوب غرب المدينة، مما يدل على فرق واضح في المواقع الجغرافية.

الخسائر والأضرار

من المؤسف أن الخسائر البشرية لم تُسجل حتى الآن في هزة اليوم، ولم ترد تقارير عن أضرار جسيمة. على النقيض، شهد زلزال 1992 545 حالة وفاة و6512 مصابًا. كما تضررت العديد من المباني، حيث انهار 350 مبنى بشكل كامل وتعرض أكثر من 9 آلاف مبنى لأضرار.

عوامل التأثير في الزلازل

يشير الخبراء إلى أن قوة الزلزال ليست العامل الوحيد الذي يحدد تأثيره. فالعوامل الأخرى مثل موقع مركز الزلزال وعمقه، طبيعة التربة، ومدى التزام المباني بمتطلبات البناء تلعب دورًا مهمًا في تحديد حجم الخسائر. وهذا يفسر الاختلاف الكبير في الأضرار رغم التقارب في القوة بين الهزتين.

توقعات المستقبل

وفي تعليق لم يفت الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، الذي أعلن أن الزلزال حدث بالقرب من السويس، حيث تبلغ قوته 5.5 درجة. وأشار إلى إمكانية حدوث توابع للزلزال، لكن من المتوقع أن تكون قوتها أقل من القوة الرئيسية التي شهدها اليوم.
تستمر المعلومات حول الزلازل وتأثيراتها في إبراز أهمية الوعي والاحتياطات اللازمة، خاصة في مناطق النشاط الزلزالي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.