رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فنون

سلاف فواخرجي: لا أخشى تجسيد أسمهان بل أعتمد الفهم العميق

سلاف فواخرجي: لا أخشى تجسيد أسمهان بل أعتمد الفهم العميق

كتب: إسلام السقا

أكدت الفنانة السورية سلاف فواخرجي أنها لم تشعر بالخوف قبل تجسيد شخصية الفنانة الراحلة أسمهان، واعتبرت أن تقديم شخصيات السيرة الذاتية يمثل تجربة فنية ممتعة. وفي حديثها خلال ندوة تكريمها بموقع صدى البلد الإخباري، سلطت الضوء على كواليس مسلسل أسمهان وتطلعاتها لمشروع تقديم شخصية الفنانة بديعة مصابني.

التعامل مع شخصية أسمهان

وأوضحت فواخرجي أنها اتبعت نهجًا مغايرًا في التعامل مع شخصية أسمهان، بعيدًا عن أي أحكام مسبقة. أكدت أنها سعت لفهم الشخصية بعمق، مشيرة إلى أهمية أن يقدم الممثل الشخصية التاريخية بصدق. قالت: “لم أتخوف من تقديم شخصية أسمهان، وكان الاتفاق أن نقدمها كإنسانة لها نقاط قوة وضعف، وليس كصورة مثالية.”

تميّز الأداء بسبب الفهم العميق

انعكس الفهم العميق لشخصية أسمهان على أدائها خلال التصوير. أكدت فواخرجي أنها اندمجت مع الدور حتى النهاية، لدرجة أنها شعرت أثناء مشاهد الغناء بأنها تعيش تلك اللحظات. هذا الانغماس ساهم في تقديم أداء صادق يتماشى مع روح أسمهان.

الإحساس بقِصر الحياة

لفت انتباه فواخرجي في شخصية أسمهان إحساسها الدائم بقِصر الحياة. أشارت إلى أنها استطاعت التفاعل مع هذا الشعور على المستوى الإنساني، مما جعلها قادرة على التعبير عن مشاعر الشخصية و تناقضاتها. وذكرت أيضًا أن حبها لهذه الشخصية جاء نتيجة لتقبلها لتناقضات أسمهان.

فلسفة التعامل مع الشخصيات

ترتكز فلسفة فواخرجي في التعامل مع الشخصيات على ضرورة قبول الإنسان كما هو، بعيدًا عن الأحكام المطلقة. تؤمن بأن لكل شخص ظروفه وتجربته الخاصة التي تشكل شخصيته. وهذا النهج هو ما يساعدها في تقديم أداء واقعي يتفاعل معه الجمهور بشكل أكبر.

رفض الوصاية والأحكام

أكدت فواخرجي رفضها لفكرة فرض الأحكام على الآخرين، مشددة على أهمية حرية الإنسان في الاختيار والاختلاف. وأوضحت أن هذا الأمر يعد من الأمور الطبيعية التي يجب احترامها.

مشروع بديعة مصابني

كما تحدثت فواخرجي عن مشروع تقديم شخصية رائدة الفن الاستعراضي بديعة مصابني، الذي لا يزال قائمًا رغم عدم دخوله حيز التنفيذ. أكدت أن الفكرة لا تزال قائمة وتأمل أن ترى النور في القريب العاجل.

استمتاعها بتجسيد السير الذاتية

سلاف فواخرجي لا تخشى تجسيد شخصيات السيرة الذاتية، بل تجدها من أكثر الأعمال التي تستمتع بها كممثلة. تعتبر أن البحث والدراسة في أعماق الشخصيات يمثل تحديًا فنيًا وإنسانيًا، ويمنحها فرصة لتقديم شخصيات خالدة برؤية قريبة من الواقع.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.