رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

ناقلتا نفط سعوديتان تعبران مضيق باب المندب وسط التوترات

ناقلتا نفط سعوديتان تعبران مضيق باب المندب وسط التوترات

كتب: إسلام السقا

عبرت ناقلتا نفط سعوديتان مضيق باب المندب خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط تدهور الأوضاع الأمنية والتهديدات بحصار الحوثيين. تشير بيانات الشحن الصادرة اليوم الاثنين إلى خطورة الموقف، خصوصًا بعد تقارير عن هجمات استهدفت السفن في مضيق هرمز.

تفاصيل الهجرتين في مضيق باب المندب

من بين الناقلتين، هناك ناقلة نفط تحمل اسم “ليسبوس” من نوع “سوزماكس”، والتي غادرت البحر الأحمر محملة بنحو مليون برميل من النفط الخام السعودي. تجدر الإشارة إلى أن أجهزة التعريف الآلي (AIS) الخاصة بها كانت معطلة، ما يثير تساؤلات حول وجهتها النهائية، التي لم تُفصح عنها على الفور.

ناقلات عملاقة تحمل كميات هائلة

أما الناقلة الثانية، “ديش فايبهاف”، فهي ناقلة نفط خام فائقة الضخامة، وتحمل مليوني برميل من النفط. تتجه هذه الناقلة إلى ميناء سيكا في الهند، حيث تعتبر شركة “ريلاينس اندستريز” المستورد الرئيسي لشحنات النفط الخام من هناك. ورغم أهمية هذه الرحلات، لم ترد أي تعليقات من شركة “دايناكوم” المشغلة لناقلة “ليسبوس”، كما لم يتمكن الصحفيون من التواصل مع شركة “شيبينغ كورب أوف إنديا” المشغلة لناقلة “ديش فايبهاف”.

الحصار الحوثي وتأثيره على الملاحة

قد يكون هذا التوجه في نقل النفط السعودي محاولة لتعزيز الإمدادات رغم التحديات المتزايدة. الحوثيون أعلنوا في 20 يوليو الماضي فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية، في إطار الصراع المستمر مع إيران. أدى ذلك إلى زيادة الاستهدافات للناقلات النفطية والإمدادات العالمية، ما أثر بشكل ملحوظ على حركة الملاحة وخاصة في مياه الخليج.

تداعيات الهجمات على السفن

التوتر في المنطقة يتزامن مع تقارير تشير إلى تصعيد الهجمات الحوثية، مما يسبب تباطؤًا في حركة الملاحة في مضيق هرمز. نتيجة لذلك، فإن هذه الظروف قد تعقد من عمليات شحن النفط وتزيد من المخاطر المتعلقة بالتجارة الدولية.
إن استمرار الوضع الراهن قد يؤثر بشكل مباشر على إمدادات النفط السعودي للعالم، مما يزيد من منسوب القلق على الأسواق العالمية. تتابع الشركات والمراقبون عن كثب مستجدات هذه الأحداث التي قد تؤثر على أسعار النفط وتوازنات القوى في المنطقة بشكل عام.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.