كتب: كريم همام
أفادت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية بأن إسرائيل لم تكن على علم بالقرار المفاجئ الذي اتخذته واشنطن بشأن الهجوم على إيران. فقد ألغى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ضربة عسكرية كان مقررًا تنفيذها، مما ترك المسؤولين الإسرائيليين في وضع محرج ومربك.
إلغاء الضربة العسكرية
تذكر التقارير أن الضربة كانت مخططًا لها ليوم السبت، وقرر ترامب إلغائها في اللحظات الأخيرة. الغريب في الأمر هو أن كبار المسؤولين الإسرائيليين، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، قد علموا بهذا القرار من خلال منشورات ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بدلاً من تلقي تحديثات مباشرة من الإدارة الأمريكية. وقد جاء في تصريحات لأحد المسؤولين الإسرائيليين: “لقد تركنا ترامب في الظلام”.
ردود الفعل الإسرائيلية
اعتمد المسؤولون الإسرائيليون على منصة “تروث سوشيال” للتأكد من الأخبار المتعلقة بالقرار الأمريكي. وقد أثار الإعلان المفاجئ نقاشات داخل الدوائر السياسية الإسرائيلية، حيث اعتقد البعض في البداية أن الإلغاء قد يكون خطوة تهدف إلى تخفيف التوتر مع طهران. لكن سرعان ما تأكدت المعلومات حول إلغاء الضربة، وأكدت واشنطن هذا القرار.
تصريحات ترامب حول إلغاء الضربة
يوم السبت، أكد ترامب أنه قرر تعليق الضربة العسكرية لأغراض التفاوض، مشيرًا إلى أن إيران طلبت تأجيل التنفيذ. وأوضح أن هذا القرار قد يفتح الباب أمام فرصة للتوصل إلى اتفاق.
رد الفعل الإيراني
في تصريحات لاحقة، نفى مسؤول عسكري إيراني مزاعم ترامب، واصفًا إياها بـ “الكذبة الجديدة”. وقد أكد المسؤول الإيراني أن القوات المسلحة في حالة استعدادية لأي سيناريو يمكن أن يحدث، مظهرًا استعداد إيران لمواجهة التحديات.
تحليلات وأبعاد التاريخ
سبق وأن أثيرت قضايا عديدة حول نية ترامب في توجيه ضربات ضد المنشآت النفطية الإيرانية. الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قد شهد تصاعدًا في التوترات، ومع إلغاء الضربة، يتضح أن العلاقات بين واشنطن وتل أبيب في ملف إيران ليست على ما يرام، مما يطرح تساؤلات كثيرة حول المستقبل.
تعتبر هذه الأحداث جزءًا من سِجل العلاقات المعقدة بين إسرائيل وإيران ومدى تأثير الإدارة الأمريكية في هذه القضية. فالضغوطات السياسية التي تمارسها الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط تلقي بظلالها على استراتيجيات الدول المعنية، بما فيها إسرائيل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.