كتبت: فاطمة يونس
حذر المكتب الاتحادي الألماني لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) والمكتب الاتحادي لأمن المعلومات من تزايد التهديدات في الفضاء السيبراني بسبب ارتفاع قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي. وأشار المكتب في تصريحات لصحيفة “هاندلسبلات” إلى أن تنفيذ الهجمات الإلكترونية أصبح أسهل بكثير، مما يعني تراجع العوائق أمام انتشار هذه الهجمات.
الذكاء الاصطناعي وأثره على الهجمات السيبرانية
أوضح المكتب الاتحادي لحماية الدستور أن الذكاء الاصطناعي يدعم بشكل كبير عمليات الاستطلاع والأتمتة، مما يوسع نطاق مختلف أنواع العمليات السيبرانية. وقد نتج عن هذه القفزات التقنية توقعات بزيادة إساءة استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي من قبل الفاعلين الخبيثين.
إمكانات نماذج الذكاء الاصطناعي
أفاد المتحدث باسم المكتب الاتحادي لأمن المعلومات بأن نماذج بعض مطوري الذكاء الاصطناعي خلال العام الماضي أظهرت “إمكانات كبيرة في اكتشاف الثغرات الأمنية”. هذه النماذج لم تقتصر على اكتشاف الثغرات فحسب، بل أصبحت قادرة على استغلالها بنفسها.
التحديات الحالية أمام الاستخدام الإجرامي
على الرغم من ارتفاع الإمكانيات، يتم فرض قيود على الاستخدام الإجرامي لأقوى نماذج الذكاء الاصطناعي حالياً بسبب متطلبات القدرة الحاسوبية العالية والتكاليف المرتبطة بها. ومع ذلك، يُتوقع أن تتراجع هذه العوائق في المستقبل القريب مع توفر أجهزة أقل تكلفة.
الفوائد الدفاعية للذكاء الاصطناعي
بالرغم من التهديدات المحتملة، تشير الهيئتان إلى الفوائد التي يمكن أن تقدمها التقنية في مجال الدفاع السيبراني. حيث أكد المكتب الاتحادي لحماية الدستور أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل أداة تستخدمها المرافق فقط لأغراض هجومية، بل أيضاً كعنصر أساسي في استراتيجيات الدفاع الحديثة ضد الهجمات السيبرانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.