رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

دار الإفتاء توضح تفسير الزلازل من منظور ديني

دار الإفتاء توضح تفسير الزلازل من منظور ديني

كتبت: سلمي السقا

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل القائم حول تفسير الزلازل من منظور ديني، وذلك بعد أن تلقت استفسارًا حول ما إذا كانت هذه الكوارث الطبيعية تُعتبر عقابًا إلهيًا بسبب ذنوب البشر. في إطار هذا الجدل، أكدت دار الإفتاء في فتوى سابقة أن الربط بين الزلازل وغضب الله ليس بالصحيح من الناحية الشرعية.

الزلازل كابتلاءات

وضحت دار الإفتاء أن الزلازل، كما سائر الابتلاءات، قد تصيب الصالحين وغيرهم. ولا يمكن الجزم بأن هناك عقوبة موجهة لفئة دون أخرى. فسنن الله في الكون مستقرة على الابتلاء والاختبار، ولا تكون كل مصيبة دليلًا على السخط الإلهي.

الإيمان بعلم الله وحكمته

أشارت الدار إلى العقيدة الإسلامية التي تقوم على أن كل ما يحدث في الكون هو بعلم الله وقدرته وحكمته. وقد استشهدت بآيات قرآنية تدل على أن الله عز وجل يدبر شؤون خلقه بحكمة البالغة، وأن كل ما يقع له غاية يُعلمها فقط.

الإمام النسفي وتفسيره للظواهر الكونية

استعرضت دار الإفتاء نصوص الإمام النسفي التي تبيّن أن خلق السماوات والأرض وما يجري فيهما قائم على الحكمة والدقة، مشيرة إلى علم الله بكل الأفعال التي يقوم بها العباد، والذي يتضمن جزاءً حسب عدله.

عدم وجود دعاء مخصوص للزلازل

أما بالنسبة للأدعية، فقد وضحت دار الإفتاء أنه لم يُثبت في السنة النبوية وجود دعاء معين يُقال عند حدوث الزلازل. وقد نفت الشائعات بشأن وجود “دعاء محدد للزلازل”. ومع ذلك، أكدت أن السنة النبوية مليئة بالأدعية العامة التي تُقال في الأوقات الصعبة والابتلاءات، ويمكن لكل مسلم اللجوء إليها في مثل هذه الظروف.

الزلازل كآيات كونية عظيمة

أوضح العلماء أن الزلازل والبراكين وغيرها من الظواهر الطبيعية تعتبر من الآيات الكونية التي تذكر الإنسان بقدرة الله. وقد تحمل هذه الظواهر معاني التنبيه أو الابتلاء أو حتى العقوبة في بعض الحالات، ولكن دون إمكانية الجزم بحالة معينة دون سواها.

نصائح دار الإفتاء للمسلمين

نصحت دار الإفتاء المسلمين، عند وقوع مثل هذه الأحداث، بالإكثار من الدعاء والاستغفار، والتوجه إلى الله بالرجاء. وقد دعت إلى أهمية الإحسان إلى الآخرين من خلال الصدقات وأداء الصلاة بخشوع، طلبًا لرفع البلاء وتخفيف الشدائد عن الناس جميعًا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.