كتب: أحمد عبد السلام
استكملت قاعة الموسيقى التابعة للإدارة المركزية لدار الكتب أنشطتها المتنوعة والفريدة، حيث يأتي ذلك في إطار التعاون المستمر بين الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية ومجلة “علاء الدين”. تحت إشراف الدكتور مينا رمزي، تم تنظيم ورشة عمل فنية متخصصة للأطفال والنشء، تهدف إلى تنمية مهاراتهم الفنية والإبداعية.
تنظيم الورشة
استضافت قاعة الموسيقى على مدار فعالياتها 26 طفلًا وطفلة، جاءوا من رواد مكتبة مصر الجديدة، للمشاركة في ورشة عمل فنية تركز على صناعة الهدايا التذكارية والفنون البصرية المستلهمة من عالم الموسيقى. وتحت إشراف رشا أحمد، مدير قاعة الموسيقى، تم تقديم تجارب فنية مميزة تهدف إلى تعزيز قدرة الأطفال على الابتكار والتعبير عن أنفسهم من خلال الفنون.
موضوعات الورشة
تجربة الأطفال في الورشة كانت ثرية ومفيدة، حيث تم تدريبهم على تصميم مجسمات مبتكرة لآلات موسيقية، بالإضافة إلى إنشاء كوسترات وميداليات متنوعة. وحرص المنظمون على تعزيز فكرة إعادة التدوير، من خلال استخدام خامات الكرتون المستهلكة وألوان الأكريليك والأويل باستيل، مما أتاح الفرصة للأطفال لاستكشاف مفاهيم البيئة بأسلوب ممتع.
أهمية الورشة
تهدف الورشة إلى دمج مهارات التذوق الموسيقي والفني، مع تعزيز الوعي بالممارسات البيئية الإيجابية عند الأطفال. حيث يمكن لمثل هذه الأنشطة أن تساهم في توعية الأجيال الجديدة بأهمية الحفاظ على البيئة، من خلال استخدام إدراكهم الفني في إعادة استخدام المواد. بالإضافة إلى ذلك، تعمل هذه الأنشطة على فتح آفاق جديدة أمام الأطفال، لتطوير قدراتهم من خلال استغلال مواهبهم.
تفاعل الأطفال
شهدت الفعالية تفاعلًا كبيرًا بين الأطفال والفنانة التشكيلية مروة محيي، التي قامت بتوجيههم خلال الابتكار، مما خلق مناخًا حيويًا من التعاون والابتكار. كانت الأجواء مليئة بالإبداع، حيث تم تشجيع الأطفال على استكشاف رؤاهم الفنية والشخصية، ما أسهم في ترك أثر إيجابي وذكريات مميزة لدى المشاركين.
إن تنظيم ورش عمل مثل هذه يعكس التزام دار الكتب القومية بتطوير المهارات الفنية لدى الأطفال، ويبرز أهمية الفنون في تشكيل شخصية النشء وتوعيتهم بأسس التعاون البيئي. فاستمرار هذه الأنشطة سيكون له الأثر الكبير في صقل مواهب الأطفال وتعزيز روح الابتكار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.