كتبت: إسراء الشامي
تحدث نجم الروك فيل كولينز عن معاناته مع إدمان الكحول، والذي كاد أن يقوده إلى الموت قبل عامين. جاء ذلك في مقابلة نشرت في نهاية الأسبوع، حيث وصف كولينز كيف كانت عائلته حول سريره في المستشفى لتوديعهم.
الاقتراب من الموت
خضع كولينز، المغني وعازف الدرامز الأسطوري، للعلاج في مستشفى سويسري بسبب إدمانه على الكحول. بعد فترة من العلاج، تم الإفراج عنه في أواخر 2023، ولكنه أعيد دخوله إلى المستشفى بعد أشهر، ليجد نفسه في وحدة العناية المركزة وهو فاقد للوعي لفترات طويلة.
دعوة العائلة
مديره الطويل الأمد قرر استدعاء أفراد عائلته، خوفًا من أن النجم الأسطوري يقترب من الموت. قال كولينز: “كان هناك بعض القرارات التي يجب اتخاذها حول ‘هل نُبقي فيل على أجهزة الدعم الحيوي؟'” في تلك اللحظات الصعبة، عانى كولينز من تدهور في وظائف الكلى وتوقف في العديد من أعضائه.
ذكريات مؤلمة
أضاف كولينز أنه لم يكن لديه أي فكرة عما كان يجري حوله، رغم أن أسرته كانت قلقة من عدم رؤيته مجددًا. أكد أنه كان من الممكن أن تسوء الأمور بشكل أكبر، ولكن حظه قاده إلى التعافي.
الشفاء والاحتفال
بعد سبعة أشهر من العلاج في المستشفى، بدأ كولينز لمس علامات التعافي. وفي حديثه عن تجربته، قال: “كنت محظوظًا جدًا للخروج من ذلك”، مضيفًا أنه لم يتناول مشروبًا منذ ذلك الحين.
احتفلت عائلة كولينز بنهاية عام 2025 من خلال استئجار طابق كامل من فندق “ماندارين أورينتال” في حي نايتس بريدج بلندن. كانت هذه المناسبة فرصة لهم للاجتماع والاحتفال، حيث ذكر كولينز كيف كانت ابنته، نجمة مسلسل “إميلي في باريس” ليلي كولينز، جالسة بجانبه باكية وتقول: “لم أظن أبدًا أنني سأحصل على هذه اللحظات.”
لحظات مميزة
استعاد كولينز ذكرياته عن تلك اللحظات المميزة، واعتبرها لحظات لا تُنسى. وأكد على مدى روعة تلك الأوقات التي قضوها معًا كعائلة، متحدثًا بأهمية تلك التجربة في حياته.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.