كتب: صهيب شمس
قررت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة تأجيل دعوى تعويض الحكم محمود البنا ضد أحمد حسام المعروف بـ “ميدو”، وذلك بسبب واقعة السب والقذف. وقد تم تحديد جلسة جديدة لنظر القضية، حيث ستستقبل المحكمة عريضة الدعوى.
تفاصيل القضية أمام المحكمة الاقتصادية
شهدت الجلسة الماضية أحداثًا مثيرة خلال مرافعه دفاع اللاعب السابق أحمد حسام ميدو. يأتي ذلك في سياق الاستئناف الذي قدمه ضد الحكم الصادر بحبسه لمدة شهر. الحكم جاء على خلفية اتهامه بسب وقذف الحكم الدولي محمود البنا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
مرافعة دفاع ميدو
أثناء الجلسة، أصر ميدو على أنه لم يقصد الإساءة إلى الحكم محمود البنا، مبينًا أن تعليقاته كانت في إطار إبداء الرأي ولم تكن موجهة بشكل شخصي إليه. كما نفى توافر القصد الجنائي للسب أو القذف، حيث اعتبر أن تعبيره عن الرأي لا يمكن أن يُفسر كسلوك مسيء.
مطالب الدفاع
وأكد فريق دفاع ميدو ضرورة إلغاء الحكم الصادر بحقه من محكمة أول درجة. وقدّم محاموه طلبًا للقضاء ببراءة موكلهم انطلاقًا من انتفاء أركان الجريمة وعدم وجود قصد جنائي.
مطالب دفاع محمود البنا
على الجانب الآخر، طالب أحمد العدوي، محامي الحكم الدولي محمود البنا، بتأييد الحكم الصادر من المحكمة الاقتصادية في المرحلة الأولى. وأكد على ثبوت واقعة السب والقذف التي تعرض لها موكله، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على سمعة الشخصيات العامة.
التحفظ على ميدو
بعد انتهاء الجلسة، قررت المحكمة التحفظ على أحمد حسام ميدو، في انتظار صدور قرارها بخصوص الاستئناف المقدم. يُذكر أن محكمة القاهرة الاقتصادية، في قرارها السابق، أصدرت حكمها بحبس اللاعب لمدة شهر.
أسباب الحكم والعقوبات
كشفت المحكمة في حيثيات الحكم أسباب حبس ميدو، مشيرةً إلى أنه على الرغم من كونه شخصية عامة، إلا أنه تجاوز حدود النقد المباح. فقد وجه عبارات تحمل طابعًا مسيئًا للحكم عبر منصاته الإلكترونية، مما أضر بسمعته الشخصية والمهنية.
وأوضحت المحكمة أن حرية التعبير لا تعني المساس بكرامة الآخرين، حيث يتوجب أن يكون النقد موضوعيًا وخاليًا من التجريح. فيما يتعلق بالتحكيم الرياضي، فإن احترام الشخصيات العامة يتوجب أن يكون من الأولويات، نظرًا لتأثير ذلك على العدالة الرياضية.
الأثر على سمعة المجني عليه
أشارت المحكمة إلى أن منشورات ميدو أثرت بشكل كبير على سمعة محمود البنا. فمدى شعبية ميدو وعدد متابعيه في وسائل التواصل الاجتماعي جعلت العبارات المسيئة تصل إلى جمهور عريض، مما زاد من تأثيرها السلبي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.