رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مرأة و منوعات

قرار عدم الإنجاب: تجربة شخصية مؤلمة

قرار عدم الإنجاب: تجربة شخصية مؤلمة

كتبت: إسراء الشامي

أشارت واحدة من التجارب الحياتية المعقدة والمثيرة للاهتمام إلى قضية قد تكون شائكة للكثيرين: قرار عدم الإنجاب. تعود القصة إلى طفولة شخص يبلغ من العمر ست سنوات، حيث كانت والدته تعبّر عن قلقها من سلوك أبنائها. حينها، وبحماس طفولي، أعلنت بشكل عفوي أنها لن تنجب أي أطفال، ظنًا منها أنها وجدت مخرجًا من العقاب المستقبلي.

قرار مدى الحياة

كبرت تلك الفتاة واحتفظت برأيها الراسخ بعدم الرغبة في أن تصبح أمًا. مع مرور الأعوام، أصبح قرارها يبدو منطقيًا أكثر. لم تشعر يومًا برغبة كبيرة في الأمومة كما شعرت أخريات، ولم تكن لديها أحلام باللعب في المنزل أو التعامل مع ميزانية الأطفال ومستلزماتهم. لذا، استمرت في هذا الخيار لمدة ثلاثين عامًا، الذي كان بمثابة أحد أكثر جوانب حياتها استقرارًا.

التحول المفاجئ

ولكن الأمور تغيرت عندما تجاوزت الحاجز العمري 35 عامًا. في إحدى اللحظات، أخبرها شريكها، الذي كانت تربطها به علاقة منذ عام تقريبًا، برغبته في إنجاب أطفال في العامين القادمين. كان هذا الحديث بمثابة النقطة الفارقة، حيث أدركت أنها لم تعد قادرة على اتخاذ قرارها بشكل سريع كما اعتادت.

المشاعر المتضاربة

تغمرها مشاعر عدم اليقين، بدأت في التفكير مليًا. تساءلت عما إذا كانت تلك الرغبة لدى شريكها يمكن أن تُغير من مشاعرها. لم يكن لديها الحماس الذي تتوقعه، بل شعرت فقط بالخوف وعدم الاستقرار.

البحث عن الإجابات

من ثم، لجأت إلى الإنترنت بحثًا عن آرائهم وتجاربهم. قرأت العديد من المشاركات في منتديات مثل Reddit، وتعلقت بشخصيات أخرى عاشوا ظاهرة رغبة أحد الشريكين في الأطفال بينما الآخر لا. على الرغم من محاولاتها للبحث عن الحماسة الأمومية من خلال المقاطع الفيديو المتنوعة على TikTok، إلا أن ذلك لم يؤد إلا إلى تفاقم مشاعرها المشوشة.

القرار الحاسم

في ذروتها من الحيرة، واجهت تعليقًا ساعدها في استعادة توازنها: “إذا لم يكن الأمر فيها لا، فهو لا”؛ ما جعلها تدرك أنها ليست مهتمة بإنجاب الأطفال، بل كانت تسعى للحفاظ على علاقتها.

فراق مؤلم

وبعد فترة من التفكير، أُدركت أن الزواج ليس الخيار الملائم لها، خاصةً إذا كانت ستحمل طفلاً بدافع الخوف من فقدان شريكها. وبالرغم من أن قرار الفراق كان مؤلمًا، إلا أنها شعرت بإحساس عميق من الوضوح.
في نهاية المطاف، أكدت لنفسها أنها لن تكون أمًا، وأن هذه الحقيقة هي ما يجعل حياتها أفضل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.