كتب: كريم همام
استقبلت بطريركية القسطنطينية للأرمن الأرثوذكس صباح اليوم قداسة البابا تواضروس الثاني، خلال زيارته التاريخية لتركيا. تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود لتعزيز العلاقات بين الكنائس وفتح قنوات الحوار بين الطوائف المسيحية.
تفاصيل الزيارة
بدأت زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني قبل يومين، حيث كانت له محطات مهمة ضمن جدول أعماله. كان في استقباله لدى وصوله إلى مقر البطريركية في منطقة كومكابي بإسطنبول، قداسة البطريرك ساهاك الثاني مشاليان، والعديد من المطارنة والأساقفة الأرمينيين. وفي بداية الزيارة، توجهت النخبة من الضيوف إلى كنيسة مريم العذراء، حيث أقيمت هناك صلاة شكر تليق بالمناسبة.
لقاء رسمي مميز
بعد شعائر الصلاة، انتقل الموكب إلى المقر البطريركي، حيث جرى اللقاء الرسمي بين البابا تواضروس وبطريرك القسطنطينية. قدّم قداسة البطريرك ساهاك ترحيبًا حارًا بالبابا وأبدى سعادته لزيارة قداسة البابا، مؤكدًا على عمق العلاقة المعنوية التاريخية بين الكنائسين.
رسالة المحبة والشكر
في كلمته خلال اللقاء، عبّر قداسة البابا تواضروس الثاني عن مشاعر المحبة والتقدير للجهود المبذولة في تعزيز التعاون بين الكنائس. كما شكر البطريرك ساهاك على حسن الاستقبال وكرم الضيافة. كانت تلك الكلمات بمثابة جسر للتواصل بين حضارتين عظيمتين.
تبادل الهدايا والتقاط الصور التذكارية
في ختام اللقاء، تم تبادل الهدايا بين قداسة البابا وبطريرك الأرمن، مما يعكس الروح الأخوية التي تسود الاجتماع. كما تم التقاط الصور التذكارية، احتفاءً بهذه الزيارة التاريخية التي تعد علامة فارقة في العلاقات بين الكنيستين.
محطات أخرى خلال الزيارة
تشمل زيارة قداسة البابا تواضروس أيضًا لقاءه بالبابا المسكوني برثلماوس الأول، وهو أول لقاء رسمي بينهما منذ تولي البابا تواضروس الثاني منصبه. كما أجرى البابا محادثات مع أعضاء اللجنة السينودسية للحوار بين المسيحيين والأديان، ما يدل على اهتمامه بقضايا الوحدة والتفاهم.
وكانت الزيارة شاملة، حيث تضمنت أيضًا حضور قداس بطريركي ولقاءً مع أبناء الجالية المصرية، مما أضاف بعدًا اجتماعيًا وثقافيًا للزيارة.
مغزى الزيارة التاريخية
تمثل زيارة البابا تواضروس الثاني لبطريركية القسطنطينية للأرمن الأرثوذكس فرصة لتجديد الروابط التاريخية وتعزيز الحوار المتبادل بين الكنائس. وفي ظل التحديات الراهنة، تكتسب مثل هذه الزيارات أهمية خاصة، إذ إنها تعكس التزام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بتعزيز الوحدة بين المسيحيين وبناء علاقات طيبة مع جميع الطوائف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.