كتب: إسلام السقا
القبض على المشتبه به
أعلنت مكتب شريف مقاطعة سبوكان عن اعتقال شخص يشتبه في علاقته بالتحقيق في حرائق “أولد تريلز”، التي تعتبر الأكثر دماراً بين حرائق الغابات الثلاثة المشتعلة في المنطقة. المشتبه به هو آرون فاريناتشي، البالغ من العمر 37 عاماً، والذي تم القبض عليه في منزله دون أي حادث. يُواجه فاريناتشي تهمة إشعال النار في الدرجة الأولى.
تفاصيل الواقعة
بدأت المباحثات حول الاعتقال بناءً على معلومات من مواطن شهد شخصًا “ينحني بالقرب من بعض الأعشاب” في المنطقة التي نشب فيها الحريق. وعلى إثر ذلك، تم استجواب فاريناتشي وإطلاق سراحه، قبل أن يُعتقل مرة أخرى من قبل محققي الجرائم الكبرى حيث تزايدت الأدلة أثناء التحقيق. يُعتقد أن فاريناتشي استخدم أعواد ثقاب أو قداحة لإشعال النيران، وقد وُجدت تلك الأدوات بحوزته عند اعتقاله.
الحالة الحالية للحرائق
ما زالت أسباب الحرائق قيد التحقيق، حيث أسفرت هذه الحرائق عن تشريد حوالي 65,000 شخص وتدمير نحو 700 مبنى، بالإضافة إلى احتراق حوالي 7,000 فدان من الأراضي. تُعتبر الظروف الجوية القاسية، بما في ذلك الرياح العالية ودرجات الحرارة المرتفعة، من عوامل الاشتعال.
الأثر على المجتمع
الحرائق أجبرت على إخلاء عدد من المنشآت، بما في ذلك مستشفى شؤون المحاربين القدامى ومرافق الرعاية الصحية الأخرى. لم ترد حتى الآن تقارير عن وفيات أو إصابات، بينما يلجأ الذين تم إخلاؤهم إلى مركز المؤتمرات في سبوكان، والذي يُسير مركز إيواء تابع للصليب الأحمر. يُذكر أن تشارلي باتريك، 54 عاماً، تُعاني من إعاقة، وهي واحدة من الذين تم إجلاؤهم وتبحث عن مأوى.
استجابة السلطات والمساعدة المطلوبة
يعمل رجال الإطفاء على استغلال هدوء الرياح للسيطرة على الحرائق قبل وصول موجة حر جديدة. علق عمدة مدينة سبوكان أن المدينة التي تُعد موطناً لحوالي 230,000 نسمة تواجه “وضعاً غير مسبوق”. في تطور آخر، قال حاكم ولاية واشنطن إن سبوكان أصبحت “منطقة حرب”، حيث تم مسح أحياء بأكملها.
في سياق متصل، قام الحاكم بالتواصل مع الرئيس الأمريكي ووزير الأمن الداخلي ليطلب إعلان حالة الطوارئ للحصول على مساعدات عاجلة تشمل المساعدات السكنية والغذائية، بالإضافة إلى مساعدة في عمليات البحث والإنقاذ.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.