كتبت: بسنت الفرماوي
أكد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، على أهمية التضامن الوطني كوسيلة لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة التحديات الجسيمة التي تمر بها البلاد. يأتي ذلك في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها لبنان على مختلف الأصعدة.
التضامن الوطني كعقيدة
أوضح سلام أن التضامن بين أبناء الوطن يعد السبيل الأمثل للدفاع عن Lebanon وتعزيز صموده. فقد أشار إلى ضرورة تكاتف الجهود بين اللبنانيين لضمان مستقبل أفضل. وفي هذا الإطار، شدد على التزام الحكومة بتوفير شروط العودة الكريمة والآمنة للنازحين إلى مدنهم وقراهم وحقولهم، خاصة في الجنوب.
السيادة اللبنانية
أبرز رئيس الحكومة أن لا سيادة للبنان دون قرار وطني مستقل يتماشى مع مصلحة الوطن. هذه السيادة لا تكتمل إلا في ظل دولة تمتلك جيشًا واحدًا وقرارًا واحدًا. وفي حديثه، أشار إلى أن السيادة تقتضي وجود توازن داخلي يضمن عدم التدخلات الخارجية.
المغامرات الحربية وتأثيراتها
في سياق حديثه، انتقد سلام من يعتقدون أن المغامرات العسكرية قد تعزز أمن لبنان. حيث قال إن أكبر خدمة قدمتها إسرائيل كانت من خلال أولئك الذين قاموا بإقحام لبنان في مغامرات حروب إسناد عبثية، مما أدى إلى تفتيت الجبهة الداخلية وأثر على قدرة الدولة في مواجهة التحديات.
الاستجابة للتحديات
يتطلب الوضع الراهن في لبنان تكثيف الجهود والإرادة الصادقة من الجميع. وقد أشار نواف سلام إلى أن الحكومة تعمل جاهدة على توفير بيئة آمنة ومستقرة، تؤمن عودة النازحين وتساهم في إعادة بناء المجتمعات المتأثرة بالحروب.
ضرورة التوافق الوطني
شدد سلام على أن الطريق نحو الاستقرار يتطلب توافقًا وطنيًا حقيقيا. هذا التوافق من شأنه أن يساعد على تجاوز العوائق أمام التنمية والعودة إلى المسار الصحيح لتحقيق السيادة والاستقلال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.