كتب: إسلام السقا
تتزايد حالة عدم اليقين حول مستقبل مضيق هرمز بعد الهجوم الجديد الذي تعرضت له سفينة شحن أثناء عبورها للمضيق. فقد سلطت صحيفة وول ستريت جورنال الضوء على الواقعة التي وقعت قبالة سواحل سلطنة عمان فجر الثلاثاء، مشيرة إلى تعثر المفاوضات حول إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي.
هجوم جديد على السفن في مضيق هرمز
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن السفينة تعرضت لهجوم من جسم مجهول، ولم تكشف وكالة مراقبة حركة الملاحة البحرية التابعة للبحرية البريطانية (UKMTO) عن هوية السفينة أو الجهة المسؤولة عن الهجوم. هذا الحادث يُظهر مجددًا أن حركة الملاحة التجارية في المنطقة لا تزال عرضة للخطر، رغم المناقشات الدبلوماسية بشأن إعادة فتح المضيق.
المفاوضات المتعثرة حول الرسوم
تجري حاليًا مناقشات حول مقترح يُتيح للسفن المتجهة إلى الخليج المرور عبر المياه الإيرانية، بينما تمر السفن المغادرة عبر المياه العمانية دون دفع رسوم. ورغم أن الدبلوماسيين الإيرانيين رحبوا مبدئيًا بالاقتراح، إلا أن طهران طالبت بتحصيل رسوم وضمانات ضد أي هجمات متكررة، إضافة إلى إنهاء الحصار البحري الأمريكي ورفع العقوبات النفطية.
ردود الأفعال الأمريكية والإقليمية
على الجانب الآخر، رفضت الولايات المتحدة وحكومات المنطقة مطلب إيران بتحصيل الرسوم، مشددة على الحاجة لضمانات بعدم تهديد إيران ووكلائها لأراضيها. يظهر هذا التباين في الآراء كيف أن السيطرة على مضيق هرمز تظل جزءًا محوريًا في الصراع المستمر مع إيران.
التوقعات الاقتصادية بعد التصعيد
تتزايد المخاوف الاقتصادية حول تأثير هذه التطورات على أسعار النفط. وقد أعرب محللو جولدمان ساكس عن توقعاتهم بأن يتراوح سعر خام برنت بين 80 و90 دولاراً للبرميل في حالة عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران أو في حال وقوع تصعيد كبير في النزاع.
فجوة متزايدة بين واشنطن وطهران
وصرحت ابتسام الكتبي، رئيسة مركز الإمارات للسياسات، بأن الفجوة الأساسية لا تزال قائمة. حيث تسعى إيران إلى تخفيف الحصار العسكري أولاً، بينما ترغب واشنطن في إعادة فتح المضيق مع تقديم تنازلات إيرانية قبل أي تخفيف. وعلى الرغم من إمكانية الوصول إلى تفاهم مؤقت، تبقى التسوية الشاملة بعيدة المنال.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.