رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

25 مليون فتاة في خطر التهجير القسري عام 2026

25 مليون فتاة في خطر التهجير القسري عام 2026

كتبت: فاطمة يونس

تواجه ملايين الفتيات حول العالم تداعيات الحروب والنزاعات والأزمات الإنسانية، حيث تشير تقديرات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن نحو 25 مليون فتاة دون سن 18 عامًا سيعشن تحت وطأة التهجير القسري بحلول عام 2026.

المخاطر المتزايدة للفتيات المهجرات

يتعرض هؤلاء الفتيات لمخاطر متزايدة، حيث تشمل أبرز تلك المخاطر زواج الأطفال وعمالة الأطفال، بالإضافة إلى الاستغلال والعنف القائم على النوع الاجتماعي. يعكس تقرير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذه المخاوف ويبرز التحديات التي يواجهها الأطفال النازحون قسريًا. إذ يتعرض الكثير منهم للاعتداءات الجنسية، وزواج الأطفال، وأشكال أخرى من الاستغلال والعنف.

التحذيرات من العنف ضد الأطفال

تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” على تسليط الضوء على مسألة زواج الأطفال، حيث يعد شكلًا من أشكال العنف الذي يستهدف الفتيات، ويشكل خطرًا كبيرًا على حقوق الأطفال. تتفاقم هذه الظاهرة في المجتمعات المتضررة من الأزمات، حيث يتعرض كل عام نحو 12 مليون طفل لخطر الزواج المبكر قبل بلوغهم سن 18 عامًا.

الإحصاءات لا تعكس الوضع الحقيقي

تشير التقارير إلى أن الإحصاءات الوطنية والعالمية حول زواج الأطفال ليست شاملة، حيث لا تشمل الأشخاص النازحين داخل بلدانهم، واللاجئين، والمهاجرين، والمجموعات المهمشة. يضيف هذا التحديات لجهود جمع البيانات، مما يؤدي إلى عدم القدرة على تقييم الوضع الحقيقي للفتيات والأطفال المحرومين.

المخاطر المتعلقة بالنزوح والتهجير

وفقًا للأمم المتحدة، تشير الأبحاث إلى أن زواج الأطفال يتزايد استجابةً للنزوح الجماعي والنزاعات والأزمات. إذ تظهر المخاطر ونقاط الضعف التي تتزايد في المجتمعات النازحة، مما يزيد من احتمال تعرض الأطفال للاستغلال.

عدم الاستقرار كعامل مُعزز لزواج الأطفال

يؤدي عدم الاستقرار الناجم عن التهجير القسري أو الأزمات إلى تفاقم العوامل التي تساهم في زواج الأطفال. حيث تظهر المخاطر الجديدة المرتبطة بالسياقات المحددة التي تعيش فيها الفتيات وعائلاتهن.
تستمر المخاوف الدولية بشأن مستقبل هؤلاء الفتيات الذين يُحتمل أن يجدوا أنفسهم في ظروف صعبة تؤثر على حياتهم وحقوقهم الأساسية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.