كتبت: بسنت الفرماوي
تداول الناقد الرياضي خالد طلعت عبر حسابه الشخصي على فيسبوك أرقامًا صادمة تمثل أسوأ موسم في تاريخ النادي الأهلي منذ تأسيسه في عام 1907. هذه الإحصائيات تأتي بعد الهزيمة الكبيرة التي تعرض لها الفريق أمام بيراميدز، مما أثار تساؤلات عديدة حول أداء الفريق.
إحصائيات مخيبة للآمال
بالاعتماد على الأرقام، يظهر أن الأهلي قد خاض 45 مباراة خلال الموسم الحالي، حقق خلالها 20 انتصارًا، وهو ما يعادل 44.5% من المباريات. ومن الملاحظ أيضًا أن الفريق قد تعرض لـ 11 هزيمة، وهو ما يشكل 24.5% من إجمالي اللقاءات. في الجانب الآخر، انتهت 14 مباراة بالتعادل، مما يعكس تراجع أداء الفريق في المنافسات المحلية.
أهداف الفريق واستقبال الشباك
على صعيد الأهداف، تمكن الأهلي من تسجيل 64 هدفًا، بينما تلقت شباكه 49 هدفًا، مما يعني أن متوسط الأهداف المستقبلة بلغ 1.1 هدف في المباراة الواحدة. هذه المعطيات تشير إلى صعوبات كبيرة يواجهها الفريق في الدفاع، مما أسفر عن تعرضه لخفض واضح في مستوى الأداء.
ترتيب الفريق في الدوري
في ترتيب الدوري المصري، يحتل الأهلي المركز الثالث بفارق 6 نقاط عن الزمالك، الذي يتصدر البطولة. فرغم التعادل المخيب للآمال الذي حققه غريمه التقليدي أمام إنبي، لم يستطع الأهلي استغلال الفرصة والتقدم نحو القمة.
خروج من المنافسات المحلية والقارية
تجدر الإشارة إلى أن النادي الأهلي قد خرج من كأس مصر من دور الـ 32 بعد مواجهة مع فريق وي، الذي يلعب في الدرجة الثانية، وهو ما يعد ضربة قوية لطموحات الفريق. كما أنه لم يكن محظوظًا في دوري أبطال إفريقيا، حيث ودع البطولة من ربع النهائي بعد خسارته أمام الترجي التونسي في مباراتي الذهاب والإياب.
مباراة بيراميدز وتأثيرها
تصف الهزيمة التي تعرض لها الأهلي أمام بيراميدز بثلاثة أهداف نظيفة، الجولة الخامسة من مرحلة التتويج في الدوري المصري، بالمؤشر الأبرز على أزمة الفريق. لا يُظهر الأداء العام للفريق أي بوادر تحسن، مما يجعل جماهيره تتساءل عن مستقبل النادي والتحديات التي سيواجهها خلال الفترة المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.