العربية
فنون

انطلاق عروض “متحف باكثير” على مسرح الفلكي

انطلاق عروض "متحف باكثير" على مسرح الفلكي

كتب: أحمد عبد السلام

يعود العرض المسرحي “متحف باكثير” إلى خشبة مسرح الفلكي، حيث يُفتتح للجمهور يومي السبت والأحد الموافق 1 و2 مايو المقبل. سيتم تقديم عرضين في كل يوم، الأول في الساعة السادسة مساءً، والثاني في الثامنة. يمكن للجمهور حجز التذاكر مجانًا عبر موقع “تيكتس مارشيه”، وفقًا لأولوية الحجز.

إخراج وعرض مستوحى من التراث الأدبي

العمل هو دراماتورج وإخراج أحمد فؤاد، ويشرف عليه عبد الله بانخر. يعد هذا العرض من إنتاج مؤسسة حضرموت للثقافة بالتعاون مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ورعاية مجموعة فيصل كمال أدهم. يُعتبر “متحف باكثير” احتفالًا بمرور 115 عامًا على ميلاد الأديب الرائد علي أحمد باكثير، الذي وُلد في عام 1910 وتوفي عام 1969. يجسد العرض إرث باكثير الإبداعي برؤية مسرحية معاصرة، متجاوزًا الأساليب التقليدية للتوثيق.

مزيج من الفنون في العرض

يتضمن العرض الذي أخرجه أحمد فؤاد مزيجًا من الدراما والغناء والوسائط البصرية الحديثة، مما يجعله خطابًا فنيًا يتحدث بلغة معاصرة وجذابة لجيل اليوم. وقد تم تصميم كل جوانب العرض لصياغة تجربة فنية ملهمة، حيث يبرز العمق الثقافي والفني في تقديم التراث الأدبي.

أبطال العرض ومساهماتهم

يشارك في بطولة “متحف باكثير” مجموعة من الممثلين المميزين، منهم معتصم شعبان، محمد الدمراوي، نور صالح، ومحمد عادل، بالإضافة إلى فادي رأفت، مصرية بكر، وآيه خلف، ومحمد سعيد. يضاف إلى ذلك حسن عرفان، هاجر البديوي، وأمنية بكر، وفاطمة عماد، وهو ما يعكس تنوع وتعدد المواهب المشاركة في هذا العرض.

الإنتاج والتصميم الفني

يُشرف على الإنتاج الفني أحمد فؤاد، بإشراف عام من الدكتور عبد الله بانخر. ويتولى إدارة المشروع محمد مبروك، ويُهتم بتفاصيل الديكور عبد المنعم المصري، في حين يشرف أحمد كيكار على تصميم الموسيقى. كما تم تعيين أميرة صابر لتصميم الأزياء، ويعمل ياسر شعلان على إضاءة المسرح، ويضاف إلى ذلك الأداء الحركي لمحمد بيلا، مما يسهم في خلق تجربة مسرحية متكاملة ومبتكرة.

علي أحمد باكثير وإرثه الأدبي

يُعتبر علي أحمد باكثير واحدًا من أبرز الأدباء العرب في القرن العشرين، حيث تقاسم جائزة الدولة التقديرية في مصر مع الأديب العالمي نجيب محفوظ. أسهم في تقديم أعمال خالدة، من بينها رواية “وا إسلاماه” وملحمة عمر بن الخطاب. كما كان سبّاقًا في تقديم ترجمة شعرية باللغة العربية لمسرحية “روميو وجولييت” لشكسبير، مما يبرز تأثيره الكبير في الأدب والفنون.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.