العربية
أخبار مصر

معنى التعتعة في قراءة القرآن وأجرها

معنى التعتعة في قراءة القرآن وأجرها

كتبت: فاطمة يونس

قامت دار الإفتاء المصرية بالرد على سؤال حول معنى التعتعة في قراءة القرآن الكريم وأجرها. جاء هذا في سياق توضيح أهمية القراءة الجيدة للقرآن، وما يترتب على ذلك من أجر وثواب.

معنى التعتعة في القرآن

التعتعة في قراءة القرآن تعني التردد أو التعثر أثناء القراءة، وهو ما وجهت إليه النصوص الدينية. عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الماهر بالقرآن مع السفراء الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران». هذه الكلمات تحمل معنى عميقًا يتعلق بمكانة القارئ وحالته أثناء تلاوته.

أجر القراءة والتعتعة

تشير الإفتاء إلى أن القارئ الذي يمتلك مهارة في القراءة يعد من المقربين من الملائكة. بينما القارئ الذي يواجه صعوبات ويتعتع في قراءة القرآن، يحصل على أجرين. أجر القراءة وأجر الجهد المبذول، حيث أن التعتعة تتعلق بالمشقة في القراءة.

تفسير العلماء للتعتعة

فسر العلماء معنى التعتعة بشكل متنوع. يُعرف ابن الأثير التعتعة بأنها التردد في القراءة، حيث يتعطل لسان القارئ. كما أشار الإمام الكرماني إلى أن التعتعة تعني التوقف في الكلمات خلال القراءة. بالإضافة إلى ذلك، الإمام السيوطي قال إن من يُظهر ترددًا في تلاوته نتيجة ضعف الحفظ يُعتبر متعتعًا.

ما يجب أن نعرفه عن الأجر

يجب أن نفهم أن الأجر الممنوح للقارئ المتعتع ليس بالضرورة أكثر من الأجر الممنوح للماهر. فقد أكد الفقهاء أن الماهر له أجر أكبر، إذ هو في مصاف المقربين من العباد الصالحين. هذا يعني أن القراءة الجيدة تُعد أفضل وأكثر أجرًا.

دعوة للقراءة الجيدة

إن التعثر في القراءة يعد حثًا على القراءة، ولا يقلل من أهمية الأجر الممنوح للقارئ المتعتع. فقد كان الحديث يحث على تحصيل القراءة وتحسينها. وهذا يدل على أن هناك أجرًا للجهود المبذولة حتى عند وجود صعوبات.

تأكيد العلماء على مفهوم المراتب

أجمع معظم العلماء أن الماهر بالقراءة يبقى في مرتبة أعلى من المتعتع. فكلما زادت مهارة القراءة، زادت الأجور والفضائل. ومن هنا، ينبغي على المسلم أن يسعى لتحسين قدراته في تلاوة القرآن بالتدريب والمثابرة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.