رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

زوطر الغربية: بلدة منكوبة بسبب الاحتلال الإسرائيلي

زوطر الغربية: بلدة منكوبة بسبب الاحتلال الإسرائيلي

كتب: إسلام السقا

تعيش بلدة زوطر الغربية ظروفاً قاسية بعد الدمار الهائل الذي لحق بها عقب انتهاء الحرب. وقد أكد عبد عز الدين، رئيس بلدية زوطر الغربية، أن الأهالي فوجئوا بحجم الخراب الذي طال مختلف مرافق البلدة التي كانوا يعتقدون أنها ستعود إلى طبيعتها بعد انتهاء النزاع.

حجم الدمار في زوطر الغربية

تظهر التقارير أن أبنية سكنية كبيرة سُويت بالأرض، بالإضافة إلى تدمير العديد من المؤسسات العامة، بما فيها مبنى البلدية والمساجد. أكد عز الدين أن البلدة باتت تعاني من نقص حاد في المقومات الأساسية للصمود، واصفاً إياها بأنها “منطقة منكوبة” بوضوح.

المرافق المدمرة وتداعياتها

يُشير المسؤول إلى أن الوضع في زوطر الغربية ينذر بالخطر، حيث لا توجد أبنية سليمة يمكن الاعتماد عليها. بينما تحتاج بعض المباني إلى ترميم، فقد سُويت أخرى بالأرض، في حين أن هناك بنايات ما زالت قائمة ولكنها تتعرض للتأكل وقد تنهار في أي لحظة، مما يجعلها غير صالحة للاستخدام.

الاحتياجات اليومية والسوق المحلي

وفيما يتعلق بالاحتياجات اليومية للسكان، ذكر عز الدين أنه لا توجد أي محلات تجارية في البلدة، مما يجبر السكان على التوجه إلى المناطق المجاورة لتأمين احتياجاتهم الأساسية. وهذا يعدّ تحدياً إضافياً للأهالي، مع عدم قدرتهم على الحصول على السلع والخدمات الضرورية في محيطهم المباشر.

البنية التحتية المدمرة

شدد رئيس البلدية على أن زوطر الغربية تفتقر تمامًا إلى أي شكل من أشكال البنية التحتية. فقد تم تدمير الطرقات، والكهرباء، وشبكات المياه، والإنترنت بشكل كامل. وأوضح أن تلك الخسائر قد أدت إلى عجز البلدة عن تلبية أبسط احتياجات سكانها، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي تعيشها البلدة في هذه المرحلة الحرجة.

العدوان الإسرائيلي وأثره على البلدة

ويلفت عبد عز الدين النظر إلى أن العدو الإسرائيلي قد جرف كل شيء في زوطر الغربية، مؤكداً أن حجم الدمار الذي لحق بالبلدة هو نتاج مباشر للاحتلال والعدوان المتواصل. يعكس الواقع المؤلم لسكان زوطر الغربية أن هذه المنطقة ليست فقط منكوبة بل تعاني من شلل كامل في الخدمات الضرورية، واستمرار عدم الاستقرار يعيق أي جهود لإعادة الإعمار والتنمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.