كتبت: فاطمة يونس
شهدت العاصمة الأردنية عمان اليوم الأربعاء، مشاركة د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في الاجتماع الخامس للأطراف الإقليمية الأربعة. وحضر الاجتماع أيضًا كل من محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، وهاكان فيدان، وزير خارجية الجمهورية التركية، والأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية.
أهداف الاجتماع ومناقشاته
تركزت مشاورات الاجتماع على مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة. كما تناول الوزراء الجهود المبذولة لخفض حدة التصعيد وتحقيق التهدئة، وخصوصًا الأوضاع في مضيق هرمز. وقد أكدوا جميعًا على أهمية ضمان حرية الملاحة في المضيق، حيث تمثل هذه العملية ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي وأمن التجارة الدولية.
الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار
كما تمت الدعوة للعودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو 2026. لقد أشار الوزراء إلى أهمية دعم الجهود للتوصل إلى اتفاق مستدام يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي، ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد والتوتر. تأتي هذه المتطلبات في إطار التعاون الإقليمي لإرساء السلام في المنطقة.
القضية الفلسطينية في مقدمة الأولويات
تحدث الوزراء أيضًا عن مركزية القضية الفلسطينية خلال الاجتماع. وأكدوا أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وإنهاء الاحتلال يعدان أساسًا لا غنى عنه لتحقيق السلام العادل والشامل. وقد تم التأكيد على ضرورة أن يبقى هذا الهدف ضمن أولويات المجتمع الدولي بأسره.
تعزيز التعاون بين الدول الأربع
بحثت المشاورات سبل تطوير التعاون والتنسيق بين الدول الأربع في إطار الآلية الرباعية، وتناولت مستقبل الأوضاع الأمنية الإقليمية. تم التطرق إلى آليات العمل التي تضمن تعزيز فعالية الاجتماع الدوري للأطراف الأربعة. وقد اتفق الوزراء على أهمية استمرارية التشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
أهمية الاجتماعات الدورية
تدل اجتماعات الأطراف الإقليمية الأربعة على التزام جميع الدول المعنية بتعزيز التعاون والتنسيق، ومحاولة إيجاد حلول فعالة للتحديات الحالية. إن التحركات الإيجابية التي يتم اتخاذها تؤكد على أهمية الحوار البناء والتعاون الوثيق بين جميع الأطراف لتحقيق مصالح المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.